وأصول الطبيعي : ثمانية : الاول : العلم بأحوال الأمور العامة للأجسام . | | الثاني : العلم بتكون الأركان وفسادها . الرابع : العلم بالمركبات الغير التامة ككائنات | الجو . الخامس : العلم بأحوال المعادن . السادس : العلم بالنفس الإنسانية . السابع : | العلم بالنفس الحيوانية . الثامن : العلم بالنفس الناطقة . وفروعه سبعة : الأول : الطب . | الثاني : النجوم . الثالث : علم الفراسة . الرابع : علم التعبير . الخامس : علم الطلسمات | وهو مزج القوى السماوية بالقوى الأرضية . السادس : علم النيرنجات وهو مزج قوى | الجواهر الأرضية . السابع : علم الكيمياء وهو علم تبديل قوى الأجرام المعدنية بعضها | ببعض . |
المنطق : تسعة أبواب على ما هو المشهور : الأول : باب الكليات الخمس . | الثاني : باب التعريفات . الثالث : باب التصديقات . الرابع : باب القياس . الخامس : | البرهان . السادس : الخطابة . السابع : الجدل . الثامن : المغالطة . التاسع : الشعر . | وهذه الخمس الأخيرة هي الصناعات الخمس . |
الحكيم : من له الحكمة المذكورة آنفا . |
الحكماء خالفوا كافة الإسلاميين في مسائل : من تلك قولهم إن الأجساد | لا تحشر . وإنما المثاب والمعاقب هي الأرواح المجردة . والعقوبات روحانية لا | جسمانية ولقد صدقوا في إثبات الروحانية ولكن كذبوا في إنكار الجسمانية وكذبتهم | الشريعة فيما قطعوا به . ومن تلك قولهم إن الله تعالى يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات | وهو أيضا كفر صريح بل الحق أنه لا يعزب عن علمه تعالى مثقال ذرة في السموات | ولا في الأرض . ومن ذلك قولهم بقدم العالم وأزليته . فلم يذهب أحد من المسلمين | إلى شيء من هذه المسائل . وما وراء ذلك من نفيهم الصفات . ومن ذلك قولهم إنه | عالم بالذات لا بعلم زائد وما يجري مجراه . فمذهبهم فيها قريب من مذهب المعتزلة | ولا يجب تكفير المعتزلة بمثل ذلك . |
الحكم : بضم الحاء وسكون الكاف أثر الشيء المترتب عليه . وفي العرف إسناد | أمر إلى أمر آخر إيجابا أو سلبا . فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية . وفي اللغة | توجيه الكلام نحو الغير للإفهام ثم نقل إلى ما يقع به الخطاب . ولهذا قالوا إن مراد | الأصوليين بخطاب الله تعالى هو الكلام اللدني . |
Page 35