343

============================================================

~~لهذا العهد وقيل هو من باب التمشل أى تشببه الحال بالحال ، وذلك أن القه لما ركب فبهم البصار والعقول المدبزة بين الحسن والقييح ونصب لهم دلائل التوحبد وبثبا فى الاظاق والانفس بحبث لم ييق لهم معضرة فكأنه خاطبهم شفاها وأقروا له كفاحا، وهذا الإقرار هو الفطرة التى يولد عليها كل مولود ، وهذا القول اثان هو قول أعل الكلام والنظر ، والأول كما فى لباب التأريل هو المختار لآنه مذهب بههرر المفرين من اللف وردت الأحاديث بذلك ، وما تقدم من أن العهدكان بنعمان كان هواد وراء عرفة وهو تسمان الاراك هو كما روى عن ابن عباس وقجل كان بالحند وفيل ف الجنة فال الشمر انى : وكل هذه عتملة ولا يضرنا الجهل بالمكان بعد محمة الاعتقاد بأخذ المهد ، وهل النزات صورت بصرر الإنسان أم لا لم يلتنا دليل قى ذلك، وهل ردهم ال غهر آدم أحياء أم قبض الارواح ثم ردهم اموانا وهو الظاهر قباسا على ردم إلى الأرض ورجعت الارواح إلى حث كانت كاللزات . وقد جاء فى الحديث أن كتاب للمهد أودع فى باطن الحجر الاسود وأن للعجر الاسود عينين وفا ولسانا . اهه ( تيدتا) على أنفسنا بهذا الإقرار فهو من كلام النرية، وقيل من الملانك قال الله لهم اشهدوا نقللرا شهدنا على اقرارهم . والإشمهلا ( أن تقولرا) لان لا أو كراهة أن تقولوا بالناء لاحمهور والباء لا بى عمرو ف الموضمين ( يوم القيامة انا كنا عن مددا) التوحيد (غا فاين ) لا نعرفه ولا عتاب على الافل :وانما نسى بعضتا العهد لان تلك البينة تغيرت أحوالها بمرور الزمان عليها فى أصلاب الآباء وأرحام الامهات. وقال على بن أب طالب : إنى لاتذكر العهد الذى عهد الى ربى. وكذا كان يقول سهل بن عد الله وزاد بانه يعلم تلامذته من ذلاك اليوي وافله اطم (أر تقرلرا) عطف على ان تقولرا ( إنما اشرك آبلؤتا ين قمل) فبلا ( وكا قرية ين بسريم) ودلم يسنا إلا الافتداء بهم ( أنتهلكنا) تعذبنا (يسا تحل البطلون) من آبانا بنأسب الكفر، المعنى لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنفهم بالترحيد والنذكير به على لسان صاحب المعجرة لانه قائم مقام ذكره فى النفوس (وكذ لك ) اى مثل هذا النفصيل اللجغ لما تقدم من الميثاق وغيره (تفصل الآبات) تبينها (وللهم يرجمون) عن القلبد واتباع الباطل * والضمار إما لكاة الناس لآندراج بنى اسرائيل فيهم ، أو خاصة بنى أمرائيل لآن سوق الكلام لهم والمقصرد بالآيات الزامهم المبثاق العلم بعد الزامهم بالمكاق الخصوص بهم والاحتجاج عليهم بالحمي المعة والعقلية ومشهم عن التقليد وجملهم على النظر والاستدلال ( وايل) يا عحمد (عليم ) على بنى اسرايل (نبا) خبر ( الذى آتياه ا يا ينا) هو احد عذاء بنى اسرائيل ، أو أمية بن الصلت كان قدقرا الكتب وعلم أن الله تعال مرسل رسولا فى ذلك الزمان فلها أبحت عحد حسده وكفر بهه أو هو يلمم بن باعوراء من الكتعانين اوق علم بعض كتب الله كصحف ايراهيم (فاتلخ ينها) من الآبات بأن كفر بها وأعرض عنها. قيل سثل بلمم أن يدعو على موسى لما أقيل ال قومه بالتزو وأهدى إلى يلعم مال فدعا فاتتلب عليه واندنع لساته على

Page 343