Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
48 وده ااران صدره (قأتبعه الشبطان ) فأدركه نصار فريت (قكان يمن النارين ) الضالين . وفى نصة بلم يوابان كثيرة لا يمح إخادها (ولو يتثنا لرفشتاء) إل ملزل العلاء ( بما) بان نوفقه للمل ( وكيه اللة ال الآرضه) ركن وحكن ومال إلى الدنيا وشهوائهاء والدنيا كلها هى الارض اذ فيا الدن والضياع والمعادن والتبات الذى يعاش به (وآتبع هواه ) فى الدعاء إليها باشارها ، واسترضاء قرمه والإعراض من مقتصي الاييى، فوضعناه لايثاره البان عل لباق (تثله) صفته وحاله الخيه (كمثلر التلب) كله ( ان تخيل علبد) بالطرد والزجر ( يلهث ) بدل لسانه (أو) ان (تثركه يلمث ) لضف نواده وليس غيره من الحيوان كذلك . والشرطبة فى مرضع الخال ، والمعنى لاهثا فى الحالنين ، وكذلك الضلال فى الشبه لازمه بمقتضى مشينة اقه تمال وعظ أو لم بوعظ ، عنا هو المراد بالتشبه عد الجهور، وهو التشيه فى الوضع والحة بقريتة الفاء المشمرة بترتب ما بعدها على ما قبلها من اليل إلى الدنيا واتباع الهوى.
وقال السدى : التجبيه على ظاهره لانه لما دما على مومى خرج لسانه حتى وفع على صدره * ويؤيد الآول قوله (ذا لك مثقل القرم الذين كذيوا يا يا يتا) أى كل من كذب بأياتالقه هذا مثله نهو ضال ف كل حال (تانسمي) على الهرد (التعص) الى فها الفبوب الى لايملها الا منويف على الكتب الماضية دلت منهم ( للهم يتفكرون) ف ذلك فيزمترن ، أو لعلهم يتفكرون ف قصة من انسلخ من الآيات فإنهم على وصفه نيوديهم إلى الحذر من سوه العاقبة . قال عبد الحق الاشبيلى : اعلم رحمك الله أن لسره الخاتمة أسابا أظمها الاكباب على الذنا والإعراض عن الاخرى، ولما شبه من انسلخ من آيات الله لحطام الدنيا بحال الكلب اردفه بما وضع لانشاء الذم مبالفة فى للتعذبر فقال ( ساء) بتس ( منلا القوم ) أى مثل القوم (الذين گذبوا بآينينتا) بعد فيام الحمحة علبها وعلهم بها ( وأنفهم كانوا يظيلمون ) بالتكذيب، علف على كذبواد اخل فى الصلة ، أى جمموا ين النكذيب وظلم انفجم، أو منقطع، والمعنى لم يظلوا بالكذيب إلا انقبم لا يتنطاها وباله ، ولذا تذم المفعول ( من يهر آه تهو التهتدى ومن يخلل فلآولكيك هم النشيرون) وهو كاليان لقوله وولو ثثنا لرفاه بها وأفرد الخمير فى الأول وجمع فى الثانى باعتبار اللفظ والمعنى، إشارة الى أن المؤمنين كواعد لاتحاد طريقهم ، وفى الانصار على الامتداء ايماء إلى أنه وصف شريف لا يحناج الى أس آخر، وهذا كالف المعكن لقوله "ومن خلقا أمة يهدون بالحق" ، وقوله (ولقد نرأنا) خلقا (لحمنم كتيرا ين الين والاتر ) م امل الطبع والرب الذين حقت عليهم كلة العفاب . قال فى لباب التأويل : وفى الاية دليل المذهب أهل الشة أن الله خلق اعمال العاد جميعها خيرها وشرها: لان الله تعالى بين بصريح اللفظ أنه خلق كثرا من الجن والإنس اللنار ، ولا مزيد على يان الله : لان العاقل لا يخنار لنفه دخول النار ، وكلما عل ابا بوى طه منرد هار ما ان نهسن بسلر ال بل قسر للوب همرد هد وهوراة الش
Page 344