342

============================================================

ودة الاراب ويأخذون عال من فاعل "ورثواه ، و" بقولون * يحتعل العطف والحال والفعل مند إلى الجار والمحرور أو معدر بأخذون ، وقولهم دعوى بلا دليل ( وان أتيسم عرض يمثله يا عذوه ) أى م مستعرون على الكاتر وهو استبعاد لهما قالراء والجلة مال أى يرجون المغقرة وهم عاندون إلى ما فعلوا معردن عليه ، وليس ف النوران وعد المنفرة مع الإصرار (الم يوخذ) اتفهام تقرير( تلبهم ييتاق الكنشب) الإضاقة بمعنىف ، اى ف النوراة (أن لا يقولرا على الله الا الحق) يان لليثاق أو منعلق به أى بأن لا يقولوا على الله إلا الحق، فالفوا وقالوا الباطل ومنه سيغفر لنا، والمراد تويخهم على الت بالمقفرة مع عدم التوية، والدلالة على أنه افتراء على افه وخروج على مبناق الكناب ، وأهل السنة وان جوزوا المغقرة لم يقطعوا بها ( ودرسواما ييو) قطع لمعذرتهم : عطف على " الم يزخذ معنى ، أى قد اتذطمي المناق ودر سوا ما فى الكتاب، أو على وورثوا، وما يينما اعراض ( والدار الآخرة نير للزين يتقون) الحرام ما يأخذ مولاء (افلا تعقلون ) بالخطاب لنافع وابن عامر وسفص عن عاصم، وبالغية للباقين، أى ولو عقلوا لعلوا أنها خير وآثروها على الأدنى (والدين يسكون) بالشديد للجمهور والتخيف لابى بكر ( بالكتالب) مهم (وأقامرا الصلاة) كعيد الله بن سلام وأمحابه ، والمومول علف على الوصول قبله ، او مبتدا خبره ( إنا لا تصبع أجر التصلحين) أى أجرهم ، وضع الظاهر موضع المضمر اعلاما بأن الصلحين هم المتمكون بالكتاب وأن المانع من الإضناعة هو الإصلاح ، وافرد اقامة الصلاة إنالق لها على سار انواع المتيسكات والهاعلم (و) اذكر (اذتتفنا الجل) رفعناء منه أصله (قوقهم) وأمل التق المنب (كأنه ظلة) سقيفة وهى كل ما أظلك (وظنوا) أيفنوا (أنه واقع هسم ) ساقط عليهم لان الجبل لا يثبت فى الجو ، ولوعد الله إياهم بوقوعه إن لم يقبلوا أحكام التوراة وكانوا اتوها ليقلها تقبلوا . وقلنا لهم (خذوا ما ا تبتخم يقوقو) بحز وابجنهاه ( وأذكروا سا فيه ) بالعمل به ( لعلكم تنفون) تانح الاهمال ورذايل الآغلاق لخزوا ساجدبن على حاجهم الآير ينظرون بعينم الينى فرقا من سقوطه ، فلذا ترى لليهود يحدون على الجانب الابر ويقولون هى السيدة الى كانته سبيا لرفع الهذاب عنا . ولما ذكر نقض اليود العهد الخاص بهم والمبناق المكتوب عيهم في البوراة أره فه بالمثاق العام ف عالم الذز ققال (و) اذكر ( اذ) جين ( أخد ريك ين يفي ادم بن ظهورثم ) بدل اشتمال بما قبله يإعادة الجار . فاله السيوطى، أو بدل بعض قاله اليضاوى (فريانهم ) بالجمع لنافع وأبى حرو رابن عامر وبالافراد للاقين ، بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم نسلا بعد فسل احياء من ثقب السام اذ تحت كل شعرة بم كنحو ما بنو الدون كاللر خملان برم عرة ، ونعب لهم دلائل على ربريته وركب فيهم عتلا (وأشسدهم على أنقهم) قال ( ألست يربخم قلرا ئلى ) انته ربا، اى فانر وا بذلك بالطق لا يهيم الال ولازيوه، واطهم انه يعث الرل الهم مذكرة

Page 342