341

============================================================

ده ار امسكوا عن العبد والنى والهم اشار يقوله (داة) علي على اذيسون ( قاك أمة ينتمم) لم تص ولم تته ان نمى (يلم تيظون ترما آقه مهلكهم او معنبهم عذابا شدييدا ) الدنيا أو ف الآخرة، ومن ذلك الوعظ قوطهم ارتدعوا فإن الله لا يمثى عليه الحيل، وانما عليوا أح الامرين من منة الله فى الجرمين ( قاتوا) وظنا (متذيرة ) تعتذر بها (الى ريكم) ل تفسب إلى تقصير فى ترك النهى . وقرا حفص عن عامم معذرة بالنصب مفعو لا مطلقا او له (ولملهم بنقون) العيد إذ ما داعرا أحباء يرجى منهم ( تلما توا) زكرا (ما ذكروا يو) ولم يرسموا (انكمنا الون ينهن عنه اشره) المنكر كالعيد ( وأخذنا الذين ظلهرا) بالاعداء ( يعذاب بيبه ) شديده كعيس لنافع ، وكذر لابن عامر وكرنيس لباقين، إلا أن شبة له وجه كعيفم (بما كانوا يفقرد) ببب ففهم ( ذلا محتوا) تكبروا ( من ) نرك (ما نهوا تعنه قلنا لهم كونوا قردة خاسيين) صاغرين ، فكانوها وهلكوا بعد ثلاث ، وظاهر الا بتين يقتضى أن افه عذبهم أولا بعذاب شديد ضترا بعد ذلك فسخهم . ويوز ان تكون الآية الثانية تفصيلا للأولى . قال ابن عباس : ما أدرى ما فعل بالغرة الساكتة . وقال له غكرمة : لم تهلك لانها كرهت مافلوه وقالت : لم تعظرن ... إل آخره . وروى الحاكم عن ابن عباس انه رجع إليه واهيه. وقال ابن زيدة نحمت الاهية وهلكت الفرقتان، وهذه الابة أشد آية فى ترك النبى معن التكر ( واذ تاذن) تفمل بمعنى أفعل اى أعلم (ربك تببعن علييم ) اىالبوه{ إلى يويم القبامةو من يومهم سو، للتناب) بالدل واخذا لحرية ، فيعث الله عليهم بعد سليمان ملوك الروم وملوك فارس كبغتصر بذلونهم يتخريب الديار وقتل الرهمال وسبى النساء والفرارى وضرب الجزية على من يتى مهم، وكانرا يوذونها إلى الجوس ال أن بعت نبينا صلى اقه عليه وسلم فضر بها علهم (ان ربك لريع اليقاب ) لن عماه ( وأنه لفقور) لامل طاعه (ريم ) بم (وتطصناهم ) فزقنا ينى اسرائيل بعد ذهاب ملكهم بعد سليمان (ف الأرضر) ف اقطارعا بد اجنتماعهم بالشام فلا تحد تطرا إلا وفيه طانفة مضهم . وذلك أيضا من سحط القه عليهم فلا يمتمعوا على كلة فيحصل منهم ضرر وشوك (أمسا) مفعول ثان أو حال ( ينهم الصا لعون) وم النين لم يخزفوا وآمشوا برسول الله صلى الله عليه وسلم (وينهم ) ناس (دون ذالك) أى منعطون عن الصلاح وهم الكافرون والفاسقون ( وبلرثاهم بالحتات ) بالنعم ( والكتاش )م النقم الملهم يريمعون) عن ففهم ، فإن تقلب الاحوال يورث الإنان بصيرة وسلامة أغلاق (تخلف ين بقييم خلف) بكون الام بدل سوء : مصدر نمت به ولذا يقع على الواحد والجمع وهو شانع فى الشرء والحلف بفنح اللام فى الخير، والمراو به الذين كانوا فى عصر رسول الله صل اله عليه وسلم (ورتوا الكتب) أى التوراة عن أباهم ( يا خذون عرض) مناع ( منذا ) الثي ل الأدت) من الهنواو الهناة والمراد به عبش الدنبا من حلال أو حرام فإنها أدذ شيء (ويقولون سبغفر تتا) ما ضلناه من أخذه ، وجل

Page 341