Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
4 ودة الأمرف واللتأنيث للحمل على الامة او القطعة (أسباطا) بدل مته ولذا جمع : أى قبائل ، او تهبيز وجمع لانه بمعى القيلة لان السبط ولد الولد، فلو قيل اثتى عشرة سبطا لفهم منه اثناعثر فردا وليس كذلك ، فالابباط والنبلة بالتراوبن واسام بدل با نه. جابات، او كل قيلة منهم كات انة عطليية (واوحنا لله موتي اذ انتبقاه قرمه) ف النبه ( انه آضرن يبضالة للتجرك صره (قانبمت) افرت (ينه اتينا تضرةها) س الاباد (تذيلن لل ألسر ينرع بللنا تظبيم لساير وازرق بلبمه لتن والنلوما) وقطالهم (كذوا ين ظيان ما ردقا لم وما طلمرقا ولن تانورا التسم يفيرذ) عقنم قسير كل فالبفرة (ن) اذكر (الذ قبل توم اكنوا منده القرية ) ين القدس (وكلواينها تبث يتنتم وقولوا) امرنا (عطة وآد خلوا الباب يهتا ) منحين (تنتر لكم ) بالناء منيا الضعود لنافع وابن عامه* وبالنون وكسر الفاء للباقين (تحليتأيك ) بالجمع العحيح مرفوعا لناغع، وبالإفراء والرنع لابن عامر، وخطاياكم بمع النكير لا بى عروه والباقون بهمم مبعب منصوب (ستزيه التعينين) بالطاة نوابا ( تبدل الفذين ظلمرا ينم توتلا غر اليى يل ليم نارلنا علهم رخدا ين السماء بما كانوا يظيأون) تقتم فى البقرة فراجه إن شنت هناك (وأسالهم) يا عد سزال نويخ ليذكروا لك قيج فيل اصوطهم ، ويطهر ان لهم فى الطنيان سلفا غير صلح (عن القرية) مان أعلها بهاز بالحذف ( النى تانت ماضرة البحر) كانت على شاطته ومى ايلة من أهمال مصر بين مدين والطور، وقبل هن مدين وقيل هى طبرية من أعمال الشام ، ونى الإخجار بهذه الفصة مجرة للنبي صلى اله عليه وسلم لاته أى (اذ يتدون) بتجلو زون حدرد اه بالصيد (ف الكبت) وقد اسوا بترك فبه ظرف لكات او حاضرة، أو بدل اشتال من المضاف المحضوف ( اذ) ظرف لعدون (تا تيم حيتلالهم برم سنهم تعظيمهم أس للبت ، مصدر بقت الهود إذا عظت سبتما بالنجرد للمبادة، وقيل اسم البوم والإضاقة لاختصامم بأحكام فيه (يرتا) ظامرة على الماء راضة ريوسها وهم ينظرون الياي ويوم فتهم بدل من بدل أو بعد بدل، دشر تعا جمع شارع من شرع طينا إذا دنا واشرف (وبرم لا يينود) لا يعظمون السبت وهر ساتر الابام ( لا تا يييم ) ابلاء من الغه (كلذ لك) أى مثل ذلك البلاء الديد ين تحريم العمل والعيد ق السبيت واظهار الحيتان فبه لا فى غيره (تكرهم ) ونحن أعلم بحالهم (بما كانرا ينسقون) بسبب خروجهم عن طاعة الله ، أمرهم بتمظيم الجمة فتركوه واختاروا البت نابنلوا فيه بالتأو يلات الباطلة وقبل كذلك متصل بما قبله أى لا تاتيهم مثل اتيانهم يوم السيت ، والباء متعلق يمدون . روى أن الثيطان وحوس إليهم : ان افه انما نهاكم عن الصيد فى السيت لا الحيلة نيه فاتختوا حاضا تدخلها الحينان يوم السبت ويصطارونها بوم الاعد. ثم تمريوا على السبت وقالوا ما ترى السبت إلا قد حل لنا فاصطاد وا لا نالكراربعرانه ، اذرفع القرة انلوها تك ما ورا سم ، وتلك اك رار نواى اب برنا
Page 340