Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
او لان الايمان بما عاء به مسلزم له فكان أبلع ، إذ فيه تنبيه ان إرحاله ما لا يشك فيه عاقل (قال الذين انكجروا إنا يبأذوى آمتم به كا يرون ) لم يقولوا انا بما أرحل به كانفرون، اذهو احراف بالرسالة ( فعقروا الثاقة} عقرها قدار بن صالف بامرهم بأن خلها بالسيف فرب سقيها إل الهيل فأسر عوا خلفه فلم يلمقوه ندغل للصخرة الى خريت أمه منها بعد أن وغى ثلاث رغاطات فقال لهم صالح سياتآبكم العذاب بسد تلات ( وعنزا هن انر زيهم) نما ونواعنه وابوا من لبشال تقول سالحه نلروما" (يقورا يلسايح أثينا يما تيدنا) به من الفاب على قلها ( إن كند مني البرملين فاخذتهم الرجخة) الزلرلة الشديدة من الارض مع العيحة من السمد بعد ثلاثة أيام ( تا سبعوا يى دايرهم حاييين) باركين على الركب مبنين (قول) أعرض صاح (عنهم) بعد عقي الناقة قبل رول العذاب اذ روى آنه خرج من ينهم قبل العناب وهر الذى يقتعنبه الحطلب، أو حاطبهم بعد ملاكهم على ظاهر فسياق كا عاطب عليه الصلاء واللام أعل قليب بدر والفالدة حث كل من سمع على القبول قيل أن بصيه ما اصابهم ( وقله يا قورم لقد ا بلنشكم رسالة ربى ونصت لكم والكن لا تحون لذنا حميين) فذهب صالح بمن آمن معه إلى مك يعيدون اق إلى ان مات بها وهو ابن ثمان وخمين صنة وفيره عليه الصلاة والسلام فى المسبد الحرام بين دار الندوة والحهر . وقدمر عليه اللام مع المسلين بلاء نمود فى غروة نبوك أقال " لا تدخلوا ما كن الدين ظلموا أتقهم إلا ان تكونوا باكين أن يصيكم مثل ما أصابهمه ثم فنع رأسه وأسرع السيى. قال ابو موسى: ولقد فرعت مبرك للناة نوجدته ستين فراعا والله أعلم (1) (و) أرسلا (الوطا)م أو اذكر لوطا وهر ابن هلران بن آزر بن أخى إبراهيم ، عاجرمع عمه ابراهيم إل الشام فنزل ابراهيم ارض فلسطين ولوطا أرض الآردن، فأرل إلى أهل سدوم يدعوم إل الله (إذ قال لقويه ) بدل من اذكر القدر او ار سلناه وقت قوله لهم ( اتاتون القايحة) أدبار الرحمال واللام فيما للسهد كأنها علم ين الفواحش لا يذهب الذهن إلى لخيرما، والاستفهام للريخ أى الفعلة الحسبة الى فى قاية القبح ( ما سبقكم بما ين أحد ين الطليين) الإنس والجن ، والباء للتعدية وومن" الاولى لناكيد النفى والاستفراق والثانية للنبعيض والة استناف مقررة للإنكار، كأنه وبفهم اولا ياتان الفاحشة ثم يانختراعها فإنه أسوا ( إنكم ) بالإخبار لنافع وحخفص اسشتناف، وبالابتفهام لباقي يان لفورله واناتون الفاعفة ، (كيأون الرجل قموة ) من اق المراة ضيا ( ين مون الاء) قاندته تلع للعفرة ودفغ توهم الضرورة (بل أتم قوم مشرنون) منجاوزون الحلال الى الحرابم، إضراب عن الانكار إلى يسان المحال الى أوجمبت ارتكاب الفاعية ( وما كان بمواب قويه إلا أن نقوا (1) ماه ن نسأ ضرو لااتة رحاب قوم صال تز قوم صاح اتا مدر فية وم حبود أل رجل وكاتت انذ بسكيه جى ويافه وضروها ار مون وك ضرى ااتا بهر نهيا من تدى ا تهى اتا هر تراعا ه ناه التاوب
Page 323