Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الار (اقاكن) ار يزليغل ان الشرخ كالرايح (ين ييطم يرخش) بعاب من الارقاس وه الاضطراب ( وتحتب) يودى إل عاب الابد (أتهاد لوتفي فى اسماه) ف استقاق علتها (ستيعرما) آلمة ولب فبا منى الالومة الهار لفرد غجلونهم ، وفه يتهل به على ان الاسم مر السى (انتم وآباؤ كم ما نول أة بما يمن سلطاني) برماق عل استقاتها البادة (فاشتيظررا) العنا ( أن معكم ين للتتظير ين) لذابكم ونحاق بتكذيم لى، فار سلتي علهم الايج اليغيم فاملكنم (تاتحتاه ) أى هودا ( والذزين معه ) من المومين وم ثلاتة آلاف ( يرحتة ينا رتطيتا دابر الذين كذبوا يآيليفا) استا صلناه . ودابي الغوم من يأق آنرهم فاذا لم يج نشيره اولي يضدم هو دومن معه مك وعدوا الله إل أن تنرا نحبهم، وهاش هود ماتة واربسا وثلاثين نة ( ونا كانرا مؤمنين) حلف على كذبوا (و ) أرسلثا ( آل تسود) بترك الصرف مرادا به القبلة وهم قيلة أخرى من العرب ماكنهم الججر إلى واد القرى ين الحعاز ولشام سموا باسم ايهم الاكبر ثمود بن عابر ين لرم بن بام بى نوع (اتجاقي صالعا) مر اين عيد ب آسف بن ماسح بن هيدبن سانون نموه (قل باتزم تعبدا لله ماليكم من الو تيره فد حاء تكم ينة) محرة (ين ربكم ) على سدق (مده ناه آفر) استثاف لبيان البينة ( لكم آية) يان لمن الآية، وآية فصب على الحال والعامل فبها منى الإشارة ، وبهرز أن يكون ناقة الله ، بدلا أو صلف يان ولكم خبرا عاملا فى آية والإضاة للتشريف ، وكانوا سالوه أن بخرجها لهم من صخرة عيترها ظها خرجت منها ولدت سقبا يقربها فى العغام ، قيل ماين جنتى الثاقة مساحة ماتة وائنين وهشرين ذراعا ثم فامت وسقبها يتبعها ، فقال لهم صالح : لكم شرب يوم ولها ثرب يرم وكانت ترد الماء غيا فإذا وضعت راسها فى البئر شربت الماء بأسره نشق ذلك عليهم فأرادوا قلها، نقال لهم مالج (ققروما تائنى في أوضر آظر) المشب ليب طبكم ومبا إراعة هنر عن انرض ها اولا تتنرما ببوي ضلا من اصضرب والبقر (قيائن كم عذات ألع ) بعب ملى الموراب (وأذ كررا اذ تملكم خلقاه ) فى الارض لين تنر قاه وبوا للنم) لككم (فى الأرضر) اريض الحجر واللام للمهد (تشيتضون ين صمولها تصورا ) تكنوتما ف الصبف جمع سهل ضد العبل ("تجتون الجمال يوتا) تسكنونها ف الشناء، ونصبه على الحال المقدرة أو للفعول على ان القدبر يونامن ايلجال، او تبحنون بمعنى تخنون فالمصوبان مفعرلاء لم كاذگررا الاء آفه ولا تبخزا ذ الارس بتورن م قان العلا) ولابن عامر وقال اللا (الذين استكررا ) عن الايان (ين تزيه لذين آنفنيفوا لين آمن مه اى من فوريه بول بما تبله يايعادة المار، فركوا عالبة سالح اسناة * وباطحجوا العضعفاء بقرلهم ( اتعلمون أن صا لحا مرسل ين ربي ) اليكم (قلوا ) نم (انا بما ارل أشتوندد) باباعد الد طا زبكراسعر ون الارار هوسه " بنه الايق ندوار المر
Page 322