324

============================================================

مير سرر: اامرف اخر جوهم ) لوطا وأتباعه ، اي لم يتاملوا ماقاله ولم يلتفنوا إلى نصحه بل غاظاهم ذلك وامروا باخرا جه مع من آمن به (ين قرييكم أنهم اناس بنيعاه وذ) يبالنرن فى الطهارة من الفواحش ، كاره استمزاء وتبكا ( تاتحبناه واعلة ) المزمين (إلا آمرأته كانت ين القايرين) الباقين فى العذاب لانها تسر الكفر اتفناه من امله (وأتعطرتا عليهم مطرا ) أى نوعا منه هجيا وهر حجارة من حيل فأملكهم، والثالب استعمال أمطر ف الشر وسطر فى الحير (فانظر كيف تان علقة السجريين) والراد نظر القلب وهد التدبر، والخطاب عام فليعتبر كل أعد ياهلا كهم (و) ارسلنا ( إلى) اهل ( مدين) اسم قية أو بلدة سميت باسم بانيها مدين بن ايراهيم أى إلى أولاده الاكنين فيها ( أخاهم شعبا) بن ميكل بن يغن بن مدين وهو من أولاه ابنة لوط ايضا إذهى أم ميكيل ، وكان يقال له خطيب الانبياء الفصاحته فى الدعاء اذاقه وحسن مراجمته قومه (قان بلقوم آعبنوا الفه مالكم من النه غيره قد حله تكم بينمة ين ريكم) معجزة دالة على نبول ، وليست بمذكورة فى القرآن ولم أرها فى التفاير ، وما يذكر له فى هو مومى وفى ولادة الغم لا يستقيم حل ما ف الاية عطيه لناغرها عن هذه المقالة ( نأوفوا) أنموا (الكل والعبر ان) اى آلة الكيل لغارنه مع الميزان على الإضمار أر يجاز من إطلاق الكبل على المكيال، وجل الميزان على المصدر بعيد فير مسنععل وقاله ف غاية الامانى (ولا تتمسوا) تنقصوا (الناس اشياهعم) تعميم بعد تخصبص وتصريح بما علم ضمنا ، وذكر الكيل والميزان لفرط احتياج الناش ال المكبل والموزون وكانوا مكاسين لا يدعون شييأ لم بمكره (ولا تفيدوا فى الأرض) بالكفروالمعامى (بعد إصلاجها) بعث الرحل وشرع الشراتع ، او بعد الإصلاح فيها إضاة إل الفاعل جاز اككر الليل ( ذرلكم) أى العمل به ( تخحير ككم) ومعى الخيرية الزيادة المطلقة إذلا خير فيما كمانوا طيه ، أو نير لكم ف لكب والربج اذ لا بركه مع الحجانة (إن كثم مؤينبب ) بما اقول (ولا تتمدوا يكل يراط) طريق من طرق الحق كالمعلرف والحدود والاحكام (توعدون) الناس وكانوا إذا رأوا أحدا فام إل ثيء منها متعوه ، وقيل بقطمون الطريق باخذ الثياب والمكس ، وقيل ينفرقون على الطرقات ويترصدون لمن يقصد شعيبا للايمان به بروعدونه بالقتل وسائر العذاب ، وهذا القول أوجه لقوله ( وتصدون من سييل اقله من آمن بو) بلله أو بالبيل ، ومن مفمول تصدون ويقدر لتر عدرن اذلوكان الإعال الأول لقيل تصدونهم * والمضارعان فى موضع الحال من فاعل تقسدوا ( وتبنوتها) تطلبون لبيل الله (يعوجا) متوبمه يالقاهء النبه فيهاء او تريدون اعوبمايم بلطريق عن المخ ( وأذگررا) بقوبكم لملكم تصكرون إذكشم قلبلا ) ف التددرالنده ( فكزكم ) بالبرك فى النل والمال (واتنظر واكيت كان عايية التفدين) تبلكم بتكذيهم ريلهم أى آنجر اميعم من الملاك "وما قوم لويط منكم يعيد" ( وإن) اختلفته ف رمالى و( كان طائفة ينكم آمتها با لويى أريلى بو وطايقة لم يوينرا) به (قاصبروا"

Page 324