319

============================================================

وان ثبت أن عرش الرحملن فوق السوات *سم نوراق عظيم (يخيى البل النهار) مففأ للعمهور ومشند الحرة والكسان وأبى بكر عن عامم . يغطى كلا منهما بالآغر (يطلة ) يطلب كل منما الاغر طلبا (حمشقا ) سر يعا، وبهود ان يكون مالا من الفاعل أو الفعول ، أى سائا او عنوتا ( والشتس والقمر والحوم ) بالنصب للجهور عطفا على السموات والرفى لا بن عاس متدا وججره ( مسخرات) بالنعب عال على فراتة الحهور والرفح خجر: مذللات (بأمره) بتعناه وقدوته ( ألا ته لنلق) مبعا (والأمر) كله فإنه الموجد والمتمرف (تبارك) تماظم (الله رب الماليين ) وصف له بريادة النفضل ف ترثيب الليل والنهار وقسخير الشمس والفمر والتمرم ه قالبركة القاء والزيادة وقوله وألا له الحلق، إلى آغر الآية نذلك لا ولها وتقحة له إذ بين أنه خلق المالم على ترتيب فويم وتدير حكيم بإباع الاظاك العلوبة وتسضير النيمات فيها ، وخلق الاحرام السفلية ومنافعها دليلا على تفرده بالالوهية والربوية نبها ثم امر الخلق ان يدعوه منذلين خلصين فقال (أدحرا ربكم تترها) عال : تذللا، أى ندى تضرع (وتخفية) سرا ، الاخفاه فى الدعاء أقرب إلى الإعلاص وفيه نوع من الانكار الملاثم للضراعة وفى الحديث : بفضل دعاء السر على العهر ببعين ضعفا . وترا ابر بكر بكسر الخاء (أنهلا بحيب المترن) المتماوزين الحد فى الهعاء بطلب مالا يلبق به كرنية الانبياء أو ينكلف الفصاحة فيه وهو التشدق ورفع لصرت ، وفى الحديث وكون قوم يمتدون ف الدعاء. وحب المرء ان يقول : اللهم إنى اسالك البمنة وما قرب الها من قول وعل واعوذ بك من الناروما فرب اليامن قول وعل* (ركلا تفينوا نى الارضيا بالكفر والمامى (بند اصلا جها) يعث الرمل وشرع الاحكام (وآدعره خوقا) من عقابه نظرا إل لة اعما لكم وعدم الاضلاص فيما وكبرياه (ولسما) فى رحته بالنظر إل بحركرمه وعوم عطاته (إذ ركمة أر قريب من السحمتين) الطبعين ترجيح للطمع وتنببه على ما توحل به إلى الإحابة ونذكير قريب المخبر به عن الرحة لإضافتها إل الله او لاتها بمعنى الرحم او تشبيها له بفعيل الفى بمعنى للضسول (رهر الوى برحيل "لياح) بابهع للحمهور والإفراد لابن كثير وحزة والكاق ( نيرا) بضم النون والشين للحمهور ولابن عام بالتكين حيث ولع ولحرة والكساى بفتح النون حيث وفع مدر ولعاصم جنم الموحة بدل الثون ومفرد الأول نشور كرسول والاخيرة بشير أى منفرة او مبنرة (بين يدى رتمته) أى قدام مطره فان للمنوب تدر الحاب والشمال تحمه والصا تنيره والدبور تفرة (سمتى إذا اقلت) حلت الرياح ورفمت ( سعايا ) جمع تحابة على حد تمر وثمرة ( تقالا } بالاء (قناء) أى للسحاب أفرد الضمير باعتبار اللفظ وفبه الفات من الفية (اله ميعي) لا ببات به أى لإحباه أو إليه والله مرادف الارض وشفف الميت ابن كثير وابو همر وابن عام وأبو بكر (تما زلنابه ) بالبد أو للساب أو بالوق او بالرج قالباء للالصاق ف الاول ولاطرفية فى الثانى والسبية فالباق (الساء،) وكذلك الهنميرق (تاشربمنا

Page 319