318

============================================================

1 دة ( تنواحن ففر اتت فتو) به بحر د ايل امر ال ا ر ابد ر پو ييه ذسزما رق راوا ورابتم ف المحة وعرنوم (ان ايبول علنا ينافسه اويبا رر ذگم الف) س اطام، دنه وبل على ان المجة ترن لبدر (قارا إن اق يرتها قل الكايرين) اى سها، اشتارة بمواد لا يكنى بناكا الوين التلرا وينهم للرا وليا) من قول اصاب المة او من نول اصلادقرتها تيكوة الذتيا) ندسهم عاجل مالم فيه سن خفض لمبش وشنلهم عن الاخرة حقى اتهم المنة رهم على على غورل البسر وحن للعبين وكثرة المال وبل انوات (قالرم تتامم ) تركهم فى الناب الهد مياعا يجافا نريه النابى لنيء (كما نشرا يلقاء يريهم منذا) بزكهم اعيل له اى تجازيم بلى ماضوا ونا كانوا باياتا بمموذ) اى ركاجمهرا انما من عنه اله ( ولقله يتام بخابه" ذرآن التلتاه) ينا معابه ينههامن بخاطب به ومى العقاه والاحكام والاخبار والوعد والوعيد (ملى بطلمر) عالى اى عالي با نصلى نيه ، وفيه دليل على ان افه عالم باللم او ينتملا على علم فيكون الامن النبول (مدى ورمة) حلا من الاء (لقريم يزينوذ ) به (عل يظروذ) ا ينظرود ( الا تأرية ) ما يكون امر الكثاب اليه من وقوع ما نطق به من الوعد والوعد والضيير اللكذين المستكبربي ونسة احاب الاير اف كات اسطر ادا لترغي والريب (يرم يا ني تأوية) مر يرم لتبامة اينرد للايد تتره ين قبلذ) زكرا الابمان به نيما ورحرا لاتذ جلات رسل يربتا بالتن" اى نين لا ان ماجله ابه كان عقا (نهل لتا ين شفعطه فيشهمرا لنا) الوم لأته عل (رد) إل الدنيا: حلف قعلية على اسبة، وقريى بالنعب عطفا على "فبشفعوا * والمعنى على الرفع تمنى الشفاعة أو الرد، وعلى النهب تمنى الشناة يدون الرد او يع الرد، وبحوز ان يكون اوهني الكفرك: "لسنك او تطيف عنى، نيكون التى ذ اشفاعة المفضية إلى الرد ( فتعمل تخر الذهيى كنا نصتل) توحداقه وقرك المعامى، اى لبر لاخلاص لا ان بغم لنا شفبع عدريا فنلمت أو زه ال الدنبا فعيل غيم الدبى كنا يصلى يقال هم : 7.

عال تبال (تة خيردا اتفين) اذ ماردال الملك ( ومل عتم ما كاتوا بنتروذ) بلل مه ما يكذبون * من المبودات الباطلة. ولما ين عال الفريقين فى الهاد كز إل ذكر الهما وكبفية وجود الكاات على النه إلبى طرت جليه إرشاوا لناين، وقينا لل هندبن قال (إن ربكم اله الرى يمتى السنرات والازض يخة اياع ) الى ارهت او قرسة البر اديه يك ثم تمب دبه مبد الاخنبار والرشاد الباد ال انان ف الامور اذلو شاء لخلقهن ذلهة (ثم انتوتى عل للترق.) هو ف النة سرير الك استراء يلبق به على الورجه الذى عناء منزعا هن الاسفرار والمكن أو هو تمنيل لاجراء اسكابه على المرجو داته يعد خلقها بحال ملك جلس على سرير ملك بعد اتمكن لانظر فى صأن من كان اسك مده دد توندرت تر تهته هت تآتدد4

Page 318