Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده ار قوله (وتادى انحاب النجيو اتحاب الثار) تفربرا ويكينا (أن تذ وجمد ناما وقدنا رينا) من انوراب (خا نهل وحدتم ما وعد وبكم ) من الذاب (عقا) وأتى بلفظ الوعد فى العذاب مشاكلة ، ولم بيعفه لعلم ذلك من الاول، أو لان ما وجدوه لم يكن كله مخصوصا بهم كالبعث والحاب (قاتوا نعم ) اقرار باو بدان، والجع إذا قابل الجع وزع الفرد على الفرد ، فكل فربق من أهل الجنة ينادى من كان يعرفه فى الدنيا وبحصل المحاورة، بأن يشرفوا عطيهم فيلق الله الإدراك فى الاسماع والأبصار فيصير البعيد كالقريب والته على كل شىء قير (تائت مرنق } نادى مناد، قيل هو إسرايل بعد انقضاء المحاورة (ببتهم) ين الفريقين اسمهم ( أن لتتة أفي على الظدليين) واخبار مذا تفبر للسابع عن الطلم .
وقرا ابن عام وابن كثير وهرة والكسانى يمنا ان بالشديد ( الذين يصيون) الناس (عن سببل آقره دبنه ( ويبغر تها) يطليون للبيل (حركجما) عييا وميلا عماهى عبه ، والموج بكر العين عيب العانى وما لا اتصاب له * وبالختح عيب الاجمام المتصبة كالحائط والرع (وهم بالا غرة تكا يرون ) مذكرون ولنا ار تكبوا للظلم بلا مالاء ( وبينهما) أى اصاب الحنة والنار (يحلب) ساجر يمنع وصول أثر أحد الفريقين إلى الآخر هو مور الأعراف الذى بين الجمنة والنار باطته نبه الرحة وظاهره من قبله العذاب (وعلى الأعراف) أعراف ذلك السور اى أعاليه جمع ثعرف مستعار من غرف الفرسو الديك وعن ابن عباس : هى تل مرتخع ين الحنة والنار (رمال) ؤمثون استوت حسناتهم وسياهم كما فى الحديث، وفيهم أقوال غر هنا لا نطول بما اذلا قول لاحديع قول النبى صلى اغ عيه وسلم ، كا قال ابن حلبة. (يير فون كلا) من أعل الحنة والنار ( ينهيم ) بعلامهم ؛ وهى ياض الوجمره للمؤمنين وسو اد ما لكانرين (ذبنهم لهم اذ يرضهم عال (رتلثا اثخاب للعفو ان مكام يلبم) ا امل الجة اما حين الدخول أو بعده ( لم بنختوقا) أى أصاب الاعراف المة (وهم يطممون ) فى دخولها.
قال الحسن : لم يطمعهم إلا لكرامة يريدها بهم . وروى الحاكم عن ذينة قال : ينما هم كذلك إذ طلع علبهم وبك نقال قوسوا ادظوا الحمة نقد تخرت لكم أرافا شرفت أبما رثم) أى احاب الاعراف (يلقله) جمة (اتحاب كنار) فظروا مافيه من سواد الوهوء ولعذاب (قلوا) نضوذ بافه (ربا لا تحتلنا) ذهدا (متع ققرم التييني بالشرك والبامى (وتلويه اتحا الأغراف يجلا) من احاب النار من رؤباء الكفرة (يتر يوتهم يسينهم نلوا ما افتى عنكم ) من النار (جتمكنم) المال او كرنك (وما ككثم تشخرون) أى واتكاركم من الحقى او على الحلق ويقولون لهم شيرين إل ضغاء المسلبن (أمثؤلاء النوين اتسعنم لا بنالهم أقه يرمتة) قان منادبد الكفار كانوا يطقون إن الفغراء لا يدنون الجمة وليسوا بامل لها (اذلوا لنسمة) اى ان ته قبل لهم ادنظوا الجة (لا خوق علبكم رلا اتم ترزنوة )ا ولرف ارعدا الا النه ول و بطلرما لمية ان سالابه الى مخ لالم لا
Page 317