Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
دة لسا حرا م و قيل مكروه وهر الأصح فإن فر لايج يخلف باختلاف الابدان والدان والازمان والطعمان اتهى (قل مى لزرين آمنوا فى الحنوة الأنبا) بالاسنعقاق وانه شاركهم فبها غيرهم لاشايسة) من الكدر أو هاصة جم بالرفع لذاغ خبر بعد خبر وبالنهب لثيره حال (بوم القيابمة) قبل المنه ولذا لم يقل فى الآخرة ( كذا لك تقصل الآياع) نينا، ذلك النفعيل (لتويم يعلمون ) لانهم المتفمون بها ذاد لفظ قوم اشارة ال كال من قام به العلم ( قل أتما حرم رق القرايعق) ما نزايد فصه من الاضد والاقوال وقبل ما يتملق بالفروج وهر بصة الحصر توكيدا لا باحة ما تقدم والمعنى كل لحزلاء المشركين الذين يتجر دون من التباب عراة ويحرمرن الطيات بما أعل الله إن الله لم يعرم ماتحر مونه بل أحله واتما حرم الفراحش (ما ظلهمر ينما وما بطن) غفى (والائم ) كل ذنب، تسبم بعد تحصيص (والبنر) الكبر أو الظلم على الناس ف الافر والاموال والاعراض (بنبر التق) متعطق بالبغى موكه له معنى لانفير بعنه ( وأن تغرگوا باغه مالم ينول بو) ياشراك (سلطانا) ححة بل اخرضموه سفاعة (وأن تقولوا على أفه مالا تما ون) من تحربم معالم يحرم وغيره * وصطف اللاة على الايثم تخصبص بعد تعسيم ليان زياده فبسها على غيرها ( وييكل امة أحل) سدة مغدرة لاعمارم او لنرول العذاب بهم.
وعيد لامل مك واشالم ( فاذا حماء أجملهم ) آغر الدة القدرة ( لايسنايرون) عنه (ساعة ولا يتقده ون) عليه ، والمراد بالساعة أهفى ما يتصور من الزمان لا المتعارة ، والعطف على الثرط ل الحزاء لعدم اسنقامة المعنى، والسين لنأ كبد، وفبل لشدة المول لا يطلبون النقدم والناخر ( بائنى آدم اما يا تينكم رسل منخم ينمون عليكم آباق) وبا نينكم متقبل وضع موضع ماض لبفهم أن الابان باق الى وقت الخطاب ، وهو فعل شرط أوثر له لفظ إن التى للشاك وإن كان حققا للتنبه على أن إنيان اقتدم ماس سمتون صم تد س اكه ايضا مله بالنون، وجرابه لانسي اتقي) الشرك (يامع) عله واتلا نمون علييم بلامم يخربود ) ف الاخرة (والذديق گذبرا ينايدتنا واسنكبوا صما أولتيك اتحاب اذار مم فيقا تخذاتون ) وادغال القاء فى الجزاء الأول دون الثانى للمبالفة فى الوعد والمصايحة ف الوهيد، لان الفاء ندل على سية السابق (قمن ) لا أعد ( أظلم ممن آنترى على أقو گذيا) تقوله مالم بقله (أو كنبه بتابا تو) أى كذب ما قاله سوى بين الامرين فى الفباحة فاويل لمن قال فى الدين فرلا بغير علم (أوتثيك يتالم تعيهم) طهم (ين الركتب) ماكب لهم من الأرزاقي والأيمال، وقيل الكناب اللوح الحبيوط أى ما اتبت لهم فيه فلا يمنع كفرهم ان ينالهم مذا (حنى اذا جاءتهم دسلنا) اللاتك (يترفوتهم) بقبضون أرواعهم غاية ليلهم ، وحتى عذه هى الى ينسا بدما الكلام (قالآرا) فم تبكنا جواب اذا (أبن ما كونتم ندعون ين دون اتنذر) عنايوم ايناية الى البره (قالرا متوا عا) قابرا تم زم،
Page 314