Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وره الامر وهر اترار منم ببادتما ومر كفر، ولذا قال ( وقينرا على القييم انم كماتوا كا بريتن) رابة علي وينهم (قان) الته هم يوم الغيامة ( ادخذرا) كاتين. (فى ) علة ( أسم تذ خلت ين قبيكم ين البجن والانرر فى الثار) متملق بادظرا، وفيه إشارة إل أن دخوطم فى زمرة من ذكر أشه عليهم من عذاب النار ، ولذا تصم كا قال فى النفس المطمتنة وفاد غلى فى عادى ولو خلى جشي ه لان دغولها فى تلك الطافة اشرف من دغول الة مرا ( كلتا دغلف الثه) الاد (لعتت انختها) ه تشدتها ضلالها بها (حتى افا آوار كو الم تلاحقرا ( فبما حمييعا ) الاتباع والقادة (قالن اخرامت) وخولا او مزلا وهم الانباع ( لأرلأمم) لا جلهم اذ الخطاب مع اقه لا مع الاولى (رنا مرلاه أعلونا ) بأن سنوا لنا الضلال والكمر وانكذيب قاقدينا بم (فا ييم عذابا يضخا) مضففا على عابا (ين الثار) لانم ملوا وأضلوا (قاله) تعالى (يكلر) منكم ومنهم (سنف) عذاب مضيف، اما القادة فاصلال والاصلال، واما الاباع لكفر والتقليه ولانهم مناون بضلرن ابضا (وكين تملسون) باللد للحبهرر والبا لعاصم فى رواية شعبة ما لكل فربق ( وقات أولاقم لأخراقم قا كان كخم عليتا من تضلي ) فإنا واباكم منساوون فى الضلال واستعقاق الضاب ، قال تعال لهم وتظوثرا لتذاب بيا لثم تيغيسرن) مبما او هو من قول ايقسة أى بهمرامكم لابجراما (إن الذين كدوا بتايينا واشكموا عتما ) من الايمان بما ( لاتفتح) بهنح الفاء مع تشديد الاء الثانية للعمهور، ويسكرن الباء مع تخقبفه الشاء الثانبة لابى عرو " وبالاء فى الأولى مع كون الفاء همرة والكان { لهم أبواب الماء) عند معاتهم او لسروج احالهم أو أرواحهم بعد الموت بل بميط بها ال جين و بخلاف المؤمن فتفتح له ويعمد بروحه إل السماء السابعة، كما ورد فى حدبث رواه الطبرى وغيرء اولا ييخرن الجنة حق يلج) يدغل ( الععل فى سم ) تتب (النيايد) الأبرة والخباط والخيط ما يخاط به ، وهو غير يمكن لوجوب اخذكل جرم قدره من الفراغ فكذا دخولهم ، لعلم الله أنه لايكرن وقول صاحب غاية الامانى : تعليق بالمحال عادة ، فبه غلر * وخص الجل بالذكر لانه اكبر سائر المحيوانات بسما عند العرب (وكذالك) الجزاء (تحزى السعريين ) الكانرين الكاملين فى الإمرام ، وانما عبر عن الكفر بالاجرام تقيحا له وزجرا عن ارتكابه ، وأما أعاد الكلام مؤكدا له بالتأكيدات البالنة للا ترهم من الملود المكث الطوريل ، ولنبرتب عليه شديد العلفاب اتدى غلت عه الاية لاغة من قوله (لهم من جمهم مقاد) فراش فعلل بمنى مفعول ( ورين تويحيم فحواش) أغلبة من النار جيج غائية، وتنويته عومض من الياء المحفوفة ، ولم يحمع الاول لانه مصدر فى الاصل (وكذلك تمرى لظاييين) وهذا الحكم أ من الآول : إذ لا يلزم من عدم دخول الجنة دخول النار، عر عهم بالجرمين تلرة وبالظالمين أخرى إشمارا بأنهم اتصفوا بجمع هذه الاوصاف التميمة ، وذكر لجرم مع الحرمان من اه الاديل
Page 315