Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده اعرلف خشية الله ، وقيل : لباس الورع كالصوف (ذالك ) الانزال لو تويع اللباس (ين آيات اقه) الدالة على كال قدرته واعله ورحمته ( لعلهم يذكرون) نعمته ويشكرون ، ويتوز هون عن القباخح، والنفت الى الغيبة إشعارا بذهو لهم عن تصرر ذلك الإحسان اضلا عن القيام بضكره (يا ببى آوم لا يقيتنتم) يضلكم (الثبطان) عن طريق الحتق فبعنمكم دخول الجنة، أو عن ستر العورات كما يفعله غير الحفي فى الطواف (كنا أخرج أبويكم) بقنته ( من للمنة) ف الزلة الموجبسة للخروج ، واسناده إليه بهاز يعلافة السيبية وإنما اسنأنف الكلام ولم يعطف الفصة لأنه شروع فى نوع آخر من الكلام وإسناد النمى الى الشيطان مالغة فى التعذير، كما تقول : لا يدن منك الاسد، والكاف فى مرضع نهب . اى مثل فتنة اخراج ابر يكم تحذير بلبغ بأن يمن تمن أباكم ينكم بالأولى ان لم تحذروه غاية المذر (يتنر مال وعتهما تباسما ليريبما سوها تيما الته) اى البطان (يراكم هو رقيله) حوده ( من حث لاتردتهم) غالبا ولا يفتضى امشناع روبتهم ولمثلهم لنا فقد وآهم جماعة من الصحابة كما فى أحاديث رواعا البخلرى وغيره ، وإنه تعليل لنى وتأكيد للتحذير ، وأصل القيل الجاعة فوق ثلاثة اذا كانوا اشتاتا ، ويحلف على المرموع المسنتر لناكبده بالمتفصل ( إنا جعطتا اشباطين أولياه ) أعوانا وقرتاء (فين لا يوينون) بنمكهم من اضلالهم وهذا ألطغ فى التحذير من الأول ولنا لم يعطفه عليه وأتى يان الموكدة، وصرح بأن من يوالى الشبطان ليس بمؤمن واسند الجعل إل نفسه دلاله على كونه صتما مقضيا ، والحاصل أن الآبة مى مقصود القعة وتذلك الحمكاية ( وإذا تعلوا) فعلة (فاحشة ) قبيعة كالشركوالطرال بالبيت عراة قائلين لا تطوف فى تباب عصينا الله فيها فتهوا عنها (قالوا وجدتا تلبا آبالهتا) فاتدينا بهم (وآقه أرنا بها) أيضا فالاول من أعذارهم اققداء بالجهال ، والثانى اقتراء على فى الجلال ، فأعرض عن رد الآول لظهور فاده ورذ الثانى بقوله ( قل ان أله لا يات بالتعشاه) الى ينفر عنها العقل المنقيم لانه تعال بختار امباده حان الاعمال لا لآنها تببح مته إذ لا بتصور منه لانه المالك المطلق، وليس فى الآية دلبل على التفييح العقلى ولا بطلان النقليد مطلقا ، بل ما قام اليرهان على خلانه قال عبد الوهاب الشمرانى : واعلم انه كما أن الله لا يامر بالفحشاء كذلك لا يريدها لان كونها فاحشة ليس هو عينها بل هر حكم الله فيها وحكم القه ف الأشياء غير حلوق وما ليس بمغلوق لا يكون مرادا لان الارادة لا تتوجه على القديم ، فالاتا مثلا أراده الله من حبث إدخال الذكر فى فرج الزانبة، ولا بقال أراد ذلك من حيث كونه فالشة وحراما لانميا حكمان لله تعالى فافهم . وقال : وقد طلب مفى كنابة هذا الكلام الاشيخ ناصر الدين الالقانى المالكى وقال هذا كلام يكتب بنور الأحداق .اه. ( أتقولرن على أغر ما لا تطمون) أنه لله اشد بشش دش ه تشه استفهام انكار ينضمن النهى عن افثراء مثله ، وإيماء إلى أن القول بلا علم عذه وم وإن لم يكن منوبا إليه
Page 312