Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده الأمراف وهر الامل إة الهاء بدل الباء ( قنكوتا ين الظاليين) تصيرا من هلهم جزم على الععطف او نصب على الحراب (فوسرس لهما) لا حلما (اتبطلن) ضعل الوسوسة، وهو للصوت المخنى (ليدى) لبغظهر (لهما) علة للوسوسة . ولا ينافى تصد اضلالهما وإيقاعهما ف المععية (ما وورى تمنهما ين سرااتهما) لبياها بذلك وبغيره، أو اللام للماقية، وسوهاتهما عور انهما . دليل على تفبيح كشف العورة ولو فى الخلوة وعند الزوج من غير ساجحة لأنه يخل اللروية ، وفى الصحيح عن عاتقة دما رأبت منه ولا راى يمنى قيد رسود اله ( وقال ما نها كما وبكما عن ملذيو الشحرو الا) كرامة (أن تكونا ماكين) اللذين لا يفتران عن ذكره ولا يحناجان الى الاكل ولوازمه، وقرين بكسر اللام، أى ذوى ملك ل يلى ( أو تكونا يمن الخاليين ) ف المنة ( وقاسمهما ) سلف لهما بلقه (اق لكما لبن انا يحيين) وأغرج على للفاطة مبالنه ، أو حلفا له بالقول بعد ما عحلف لهما بالنوح ، او أتسما علبه باقه إنهان الناحين فأقسم لهما ( ندلامما) حطهما إلا كل للتحرة عن منزلتهما بعرور) ماغزها به من الوسوسة والقسم يال ظنا منهما أن أحدا لا يحلف باف كاذبا والتدلية إرسال الشىء من اعلى ال أسفل. قال ابن علية يشبه عندى أن تكون هذه اسنعارة من الرجل يدلى آغر فى هوة بحبل رميم أو ببب منعيف يفتربه فإفا تهل به وتورك عليه انقطع به وهلك (فملما ذاقا التجرة) اى اكلا منا (بدت لهما سو، أهما) أى تطاير عنهما لباسهما ا نكشفت عرراهما من شؤم الذنب ، سمى الفيل والدبر سواة لان انكشانه يسوء صاسبه (ولفقا ينجفانه) اخذا يلزقان (علييما يمن ورق المئر) ورقة فوق ورفة لبسترا به ( وتاداما دبهما ألم انهتكما عن يلكما للشحرة) عناب على عالفة النهى . وفبه دليل على أن مطلن النمى النحريم إلا لصلرف ، راشار اليا بما يدل للقريب أولا وللبعبد ثانيا لانهما بعد وقوع ما وقع نزا من الشحرة فكانت بيده عها (وأقل للخا إن لثجان تما عدو مين) تريخ على الاغرار، وفره (قالا ربنا طلما انفستا) بعصيتا ( دان ام تنير لنا وترتحتا النكوين بن التظير بن) اعتراف وتوبه وطلب سز درحة، وخوف على الخسران يسبب اللنب ( قال أهبارا) أى آدم وحوله بما اشتعلتما عليه من نديتكا (يتكم لنص علد) يال اى معادن (دلكم ى الأرض متنفر وشلع الى جن) تفضوآما لعم (قال بيها) الارض اتمبون وفيبا تمو تود ومنما تخرجون) بالبعن بالبناء للفعول للحسهور، والفاعل لحوة والكساق وابن ذكوان ( با يبنى آدم قد اناذا عليكم يباكما ) اى ابابه، يهار لغوى مرسل: أو خلقناء لكم (يوارى) يستر (حوها تكم) الى فهد الشبطان ابدامعا ( وريشا) وفرئ رباشا بالجع ونبه صاحب الجواهر لا بي عمرو وعاصم وفيه نظر، وهو فاخر اللباس وهو ما يتحمل به منه او المال (ولبا للنقوى) بالنصب لنافع وابن عامر واتكسان عطعا على لباسا وهو اللعمل الصاح أو السمت الحن والرمع لغيرهم . مبتدأ خيره هملة (ذا لك خبر) وقيل لباس النقوى : لياس الحرب ، وقبل :
Page 311