310

============================================================

ره الاراد ابا عب يدي ، وفل التم س اف سعط ال لان كاله قلى نا اضلركة ال صشم فسره ود ثره اذ امرنك دلبل على ان مطلق الاس للاوجوب والغور وهزاله عن ماغ للجرد لتويخ ولإظهار ساندته بالهغر باصه وعده لادم ولنالم يقب منه (قان انا تجرينه تلفتف من تار وخلقه ين يلينه تعطيل الخجريته، وأضطأ من وجوه : لانه لم يلاعظ الامر بل المامور وهو جهل وفاس مع النص وهو مردود وحمسن وقبح بالبقل وهو قاسد ولوسلم له لم يتم مارامه لنقضه برحوه عدبدة بل اقتضت الحكة أزلا أن يكون معذبا بما افغر به ندوة للأشقياء ولم بتب عتى بتدارك بالنقران واله الستحان (قال قاضيط ينا من الجنة وقيل من السرات (فما يكونه) لا يصح (لك أن تتكر فيما) فانها مكان الخاشح المطيج رفبه تني على ان التكر لا بلين بامل الحنه وأن ابليس طرد لنكبره لا لحرد مميانه برك السهود (قانرخ انك يمن الما يغرين ) من أطانه الله لنكره . قال علبه السلام ومن تواضع ه رفعه الله ومن تكبر وضعه القله ه والمبوط الانزال من فوق على سببل الفهر والهوان استكبر عدو الله قابلاء اقله بالصضار والنلة والموط من الجمة والحروج من السماء (قان انتزي) انرق (ال توزم يعنود) اى داس 9لا تسعل منرتى (قان إنل ين النتفارين ) ون آبذ اخرى" ال يرم اترقع السلويم، أى رفت الففة الاولى عل الأصح الذى علبه الخهور (قال نبسا انريثتى) اى يا غرايك لي والباء للقم او لبية ميلفة لبجيل القسم المحنوف أى ببب اغرايك اياى براسلة بى آيم ( لاقنتن تمم ) جواب القسم (مراطك اليستيقم) اي على الطرين المرصل البك نصب على فطرف او على عنذف الهار اى لاجتهن فى إخواتهم (ثم لآتيتهم من ين ايدييم وين تليهم ومن التما نيم وعن شما يلهه) اى من كل جمة فامنعهم عن سلوكه كا موشان تطاع الطريق على للسابة وعدى الاولين بمن لانه فيهما منوحه اليهم من تبنك الجهتين والآخيرين بعن الى لاتحلوز لانه منعرف منهم . وهن ابن عباس من بين ايديهم من فبل الآخرة باللشكبك ومن خلفهم مز حمة الدنبا بالترغيب وعن ايمانهم من قيل الحسنات بالنثبط والتعليط وعن شمائلهم من جهة الشهوات بالتزين ولا ينطيع أن يأنى من نوقهم للا يحول بين المد وين رحمة اقله تعال وقبل فيا مضى من أعارهم لا يتربون هما قطوا فبه وفيما يتى لا يتداركوته بالطالعات وفى ايماتهم اى أسوالهم لا بنفقونها ولا يتكرون علبيا وفي الفقز لا يصبرون والله اطم. (ولاتحد اكنرم تما كرين ) لك على نسك اى أنست عليم (قال اتمرج يمنها مذ وما) بالمز سعيا أو مقوتا من ذلمه إذا نعه وعقره رقري منوما كمول مز مستول او كمكول ف مكيل من ذامه يذبمه ذيما : عابه (ومذحورأ) مطرودأ مبعدا عن الرحمة (لمن تبيك منهم ) من النلس وللام للابتداء وموطتة للفسم وهو (لاملان جهتم ينكم أتحميين) أى منك بذرينك ومن الاس ونيه تتلب الحاصر على التاب وفي الحلة مبني حزله من النبرطية اى من نبيك اعذبه (ذ) ان زالة اتنكن ات رنرتلن فتا نخه ين ين بتا اتد اندرانزن) رد سوأ

Page 310