255

لترجع العزة التي ذهبت

فهم عبداك حيث ما ذهبوا

مشردو ذي السيوف إن بعدوا

وواردو ذي الحياض إن قربوا

عز مقيم بالشام تكلؤه

وذكره في البلاد مغترب

عند ملوك الزمان يعرفه

متوج منهم ومعتصب

فليهن مولاك أن دولته

تنتجب الصفو ثم تنتخب

أولى الورى أن تكون طاعته

فرضا على كل مسلم يجب

من ذلل الدهر بعد عزته

حتى تجلت عن أهله الكرب

فالعدل فاش والجور مكتتم

والخوف ناء والأمن مقترب

إن أجل الملوك كلهم

رضوا بهذا القضاء أو غضبوا

ملك إليه تعزى العلى أبدا

وينتمي الفخر حين ينتسب

Page 255