254

حتى إذا أخفقت ظنونهم

تهافتت نحو قصرك العصب

تنحو هماما في ظل خدمته

تجنى المعالي وتكسب الرتب

فعاينوا هدي حضرة ينفق الجد

لديها ويكسد اللعب

ومن رأى بعثه الكتائب لا

ينفع حامت عن نفسه الكتب

ما ظفروا فيك بالذي طلبوا

فليظفروا منك بالذي طلبوا

قد بذلوا الطاعة التي منعوا

فاسترجعوا النعمة التي سلبوا

وأنت من تردع الوسائل من

سطاه ما ليس تردع القضب

عواطف طالما كسوت بها

من سلبته رماحك السلب

قد هذبتهم لك الخطوب ولو

لا النار ما كان يخلص الذهب

فاكشف محيا الرضى فصفحته

تبدو لهم تارة وتحتجب

Page 254