256

من الألى غير ضمر الخيل ما

قادوا وغير الكماة ما ضربوا

المطر الجود إن هم سئلوا

والعدد الدثر إن هم ركبوا

أبلج تسمو بمدحه قاله الش

عر وتزهى بذكره الخطب

ذو راحة في الندى يقر لها

بأنها لا تساجل السحب

عد من الجود لا يغيض وإن

دام إليه الذميل والخبب

لتترك الترك ذكر سالفها

فحسب من ذي العلى له حسب

كم حزت سربا تحمي جآذره ال

بيض هناك الجيوش لا السرب

فكنت سترا والروع قد كشفت

عما تجن البرود والنقب

لله أفعالك التي نشرت

ما ليس تطوي بمرها الحقب

ملأت أفق العلاء من همم

تحسدها في بروجها الشهب

Page 256