253

البحر : خفيف تام

لو لم يقد نحوك العدى الرغب

أنزلهم تحت حكمك الرهب

فكيف ينجي الفرار من ملك

تطلب أعداء ملكه النوب

ومن تولى الإله نصرته

فليس يحمي طريده الهرب

بني شبيب هبوا فقد رفعت

عن عفو ملغي الجرائم الحجب

وعاد سيف الهدى لعادته

فكل ما تأملونه كثب

علام تظمون في مجاورة الش

رك وغيث الإسلام منسكب

حلأتهم عنوة ولولاك ما

مد لقيس في أرضهم طنب

فحين فاق العقاب ما اقترفوا

قدما وجاز الجزاء ما اكتسبوا

عدت إلى العادة التي ألفوا

فمات في طي صفحك الغضب

لحاولوا نصرة عليك وكم

طالب أمر قد غاله الطلب

Page 253