369

============================================================

329 بعضها بصفة اخرى ، او اسباب على عدد المتغايرات (282 . وهذه مقدمة بجمع عليها من يعتقد القدم ، وممن يعتقد الحذوث . ويعد هذه المقدمة آخذ . فى تبيين (333) ما قصدت تبيينه على جهة السؤال (62) والجواب على رأى ارسطو سألنا آرسطو وقلنا له : قد برهنتلنا على كون مادة كل ماتحت فلك القمر مادة واحدة مشتركة للكل. فما علة اختلاف هذه الانواء الموجودة هنا ؛ وما علة اختلاف اشخاص كل نوع منها فجاوبنا عن ذلك بان قال علة الاختلاف تغير امتزاج المركبات ت من تلك المادة . وذلك ان تلك المادة المشتركة قبلت اولأ اربع صور و كل صورة منها تبعتها كيفيتان، وبتلك الكيفيات الاربع صارت اسطقسات لما تركب منها . وذلك انها تختلط اولا بحركة الفلك: ثم تمتزج فيحدث الاختلاف فى المحتلطات المتركبة منها بمقادير مختلفة من الحار و البارد والرطب واليابس ، فتصير فيها بهذه الامزجة المحتافة بهيؤات متلفة لنبول صور مختلفة. وبتلك الصور ايضا تصير متهيئة لقبول صور اخرى وهكذما دائما.

والصورة النوعية الواحدة يوجد لمادتها عرض كيير فى كمها وكيفها وبحسب ذلك العرض تختلف اشخاص النوع كما تبين فى العلم الطبيعى وهذا كله صحيح بين لمن يتصف نفسه ولا يخدعها (41-ب) م ثم سألناارسطو ايضا وقلنا له : اذا كان امتزاج(225) الاسطقسات هو السبب فى تهيؤ المواد لقيول الصور المختلفة ، اى شيء هيأ تلك المادة 20 الاولى حتى يقبل (396) بعضها صورة النار وبعضها صورة الارض وما بيهما لقبول صورة الماء والهواء ومادة الكل واحدة مشتركة؟ وبما ذا كانت مادة الارض احق بصورة الارض ومادة النار احق بصورة النارة 232) المتغايرات.: ت ج، المتغيرات : ن (333) تبيين ت ج ، تبيثه : ن (524) السؤال : ج ، المسالة : ت (525) امتزاج : ت ، امزاج ج (528) يقبل : ج قبل : ت

Page 368