Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
335 شيء من الاشياء عن طبيعته. وبحسب هذا الرأى يكون تغير شيء من الوجودات عن طبيعته ممتنعافلا تكون اذن هذه الاشياء كلها بقصد (40-1) م قاصد اختار واراد ان تكون هكذا ، لانه ان كانت بقصد قاصد ، فقد كانت غير موجودة: هكذا قيلن ان تقصد. واما يحسب رأينا نحن فالامر بين انها بقصد لاعلى جهة اللزوم ، ويجوز ان يغيرها ذلك القاصد ويقصد قصدا آخر ، لكن ليس اى قصد باطلاق ، لان ثم طبيعة امتناع ثابتة لايمكن بطلاتها كما نبين.
وغرضى فى هذا الفصل ان ابين لك بدلائل تقارب البرهان ان وجودنا هذا يدلنا على انه بقصد قاصد، ضرورة من غير ان اتكلف ما ارتكبه (54) 41 المتكلمون من ابطال طبيعة الوجود والقول بالجزء ، وخلق الاعراض مستمرا ، وجميع ما يينت لك من اصولهم التى انما راموا تمهيدها (315لا يجاد التخصيص (546). ولا تظن انهم ايضا قالوا هذا الذى اقوله. اما انهم راموا ما ارومه (517) فلا شك . وكذلك ذكروا الامور التى اذكرها ولحظوا فيها التخصيص، غير انهم لا فرق عندهم بين اختصاص هذا النبات بالحمرة 1 دون البياض اوبالحلاوة دون المرارة، اواختصاص السماء بما هى عليه من الشكل دون التربيع والتثليث . واثبتوا التخصيص بمقدماتهم تلك التى قدا علمتها ، وانا اثبت التخصيص فى ما ينبغى ان يثبت فيه بمقدمات فلسفية ما خوذة من طبيعة الوجود. وهذه الطريق ابينها بعد تقديم هذه : الملقدمة وهى ان كل مادة (518) مشتركة بين اشياء متغايرة بوجه 5 من وجوه التغاير (518) . فلا بد ضرورة من سبب آخر ، خارجاعن (236) (40 -ب) م تلك المادة المشتركة هو (221) الذى اوجب كون بعضها بصفة ماء و (518) ارتكبه : ج، ارتكبته : ت (235) تمهيدها : ت ، تمهيدا : ج (516) التخصيص . ت ج. التلخيص : ن(517) ماارومه : ت ، الذى اقوله : ج (538) ان كل مادة . ت ج، ان المادة . ن (4520) خارجا : ت، خارج : ج (4828) التغاير :ت ج التغييرب (21) هوت ج. وهو:ن
Page 367