Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
324 لكويتا (308) يجهل كل الجهل قانود تلك الحكمة ومقتضاها . اذ المشيئة ايضا فى رأيه تابعة للحكمة. والكل شيء واحد اعنى ذاته وحكمته اذ نحن لاتعتقد الصينت . وستسمع فى هذا المعنى كثيرا : اذا تكلمنا فى العناية (609) وبهذا الاعتبار تسقط تلك الشناعة.
واما ما ذكره ارسطو من اجماع الامم فى سالف الدهر (218) من من ساكن5 الملائكة فى السماء ومن كون الاله فى السماء. وكذلك جاء فى ظواهر النصوص، ليس ذلك للدلالة على قدم السماء كما يريد هو ، بل ذلك قيل للدلالة على (39 - ب) ان السماء تدلنا على وجود العقول المفارقة . وهم الروحانيون والملائكة وهى تدلنا على وجود الاله وهو محركها ومدبرها كما سنبين ونوضح ان يس ثم دليل (216) يدلنا على وجود الصانع على رأينا كدلالة السماء وهى تدل ايضا على رأى الفلاسفة كما ذكرنا على وجود محركها . وانه لا جسم ولا قوة فى جسم. وبعدما بينت لك من امكان دعوانا وانه ليس بالممتنع كما يزعم من يقول بالقدم ارجع وابين ترجيح رأينا بالنظر واظهر ما يلزم رأيه من الشتاعة فى فصول تاتى.
فصل يط [19] (239 _ب) ج قد بان لك من مذهب ارسطوومن مذهبكل من يقول بقدم العالم انه يرى ان هذا الوجود صدر عن البارى على جهة اللزوم ، وانه تعالى علته (32) ، وهذا معلول ، و (513) هكذا لزم. وكما لا يقال فيه تعالى م وجد اوكيف وجد؟ . هكذا اعنى واحدا وغير جسم . كذلك لا يقال ف العالم بجملته لم وجد وكيف وجد؟ هكذا ، اذ هذاكله لازم ان يوجد كذا العلة ومعلولها . ولا يمكن فيهما عدم بوجه. ولا تغير عماهما عليه. فلذلك ي لزم عن هذا الرأى لزوم دوام كل شىء على طبيعته ، وأن لا يتغير بوجه (0308) لكوننا : ج، لكنا . ت (5069) الجرء الثالث الفصل 17،12 و اتظر الجزء الاولالفصل 69 (580) سالف الدهر ت ج، خالفن (518) دليل : ت. دليلا .
311) علة ت ، علة العلل : د ، ولايقرا فى ج5181) و- : ج
Page 366