366

============================================================

323 طوارئ مثل حر او برد يوجد له طلب الكن ، فحينئذ يريد ان يبنى؛ فقد بين ان الطوارئ تغير الارادة، والموانع تقاوم الارادة، قلا يفعل بحسبها هذا كله متى كانت الافعال من اجل شيء ما ، خارج عن ذات الارادة امامتى لم يكن للفعل غاية اخرى بوجه الاكونه تابعا لارادة ، فان تلك الارادة لا تحتاج دواعى . وذلك للمريد وان لم تكن له موانع لا يلزم ان يفعل دائما، اذ ليست (560) ثم غاية ما خارجة من اجلها يفعل. فيلزم اذا لم تكن موانع لحصول تلك الغاية ان يفعل، ان الفعل ههنا تابع لمجرد الارادة فان قال قائل: هذا كله صحيح لكن كونه يريد وقتا ولا يريد وقتا اليس هذا تغيرا ؟ قلنا له : لا ، اذ حقيقة الارادة وما هيتها ، هذا معناها 10 ان يريد ولا يريد. فان كانت تلك الارادة لذى مادة حتى يطلب بها غاية ما خارجة ، فتكون ارادة متغيرة بحسب الموانع والطوارئ . اما ارادة الفارق التى ليست هى من اجل شيء آخر بوجه فليست متغيرة ولاكونه (59) يريد الآن شيئا و(202) يريد غيره غدا تغيرا فيذاته ولا يستدعى هذا سببا (39-1) م آخر ، كما انه كونه يفعل ولا يفعل ، ليس بتغيركما بينا. سيبين ان ارادتنا 1 وارادة المفارق انما يقال عليها(593) ارادة باشتراك ولاشبه بين الارادتين ال فقد انفك ايضا هذا الاعتراض ، وتبين انه لايلزمنا من هذه (664 الطريق (203) محالوهذا هو رومنا كما علمت.

و الطريق (506) الثالثة : وهى التى يلزمون بها قدم العالم لكون كل ما تقتضيه الحكة ان يبرزقد برز وحكمته قديمة كذاته ، فاللازم عنها قديم 20 وهذا الزام ضعيف . وذلك انا كما جهلنا حكمته التى اوجبت ان تكون الافلاك تسعة لااكثر ولا اقل ، وعدد الكواكب على ما هو(202) عليه لا اكثر ولااقل ولا اكبر ولا اصغر . كذلك نجهل حكمته فى كونه او جد الكل بعد ان لم يكن مند مدة قريبة والكل تابع لحكمته الدائمة الغير متغيرة 5080) يت ت ، بيس - (502) و1 كوده ت ج، ولا : د (502) و ت. ولا (308) عنيهم ت، عليه (504) هذه :ت ، هذا. ج505) الطريق ت. الطرقر (3046) . الطريق ت. الطريق. ج(502) هو : ت، هى : ج

Page 365