Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
3171 فصل يز [17] كل حادث كائن بعد ان لم يكن. ولوكانت مادته موجودة وانما خلعت صورة وليست اخرى. فان طبيعته بعد حدوثه وفراغه واستقراره غير طبيعته فى حال تكونه وأخذه فى الخروج من القوة الى الفعل وغير طبيعته ايضا قبل ان يتحرك (462) للخروج الى الفعل . مثال ذلك ان طبيعته مم الاننى وهودم فى اوعيته غير طبيعته فى حال الحبل عندما لقيه (465) مم الذكر، واخذ يتحرك ، وطبيعه ايضا فى هذا الوقت غير طبيعة ال الحيوان المستكمل بعد ولادته ولا استدلال بجميع الوجوه (464) من طبيعة الشيء بعد كونه وفراغه وحصنوله، مستقرا على اكمل حالاته على حال ذلك (35-1) م 1 بشيء فى حال حركته للكون ولا يستدل من حالته فى حال حركته على حالته قبل ان ياخذ فيالحركة ومتى ما غلطت فى هذا وطردت الاستدلال (238 -1) ج من طبيعة الشيء الحاصل بالفعل على طبيعته وهو بالقوة حدثت لك شكوك عظيمة، وتمحلت عندك امور لازمكونها ولزمت عندك امور مستحيلة فا فرض فى ما مثلنا به أن انسانا كامل الفطرة جذا ولد وماتت والدته بعد ان ارضعته اشهرا وانفرد الرجل (465) بتمام تربية هذا المولود ف جزيرة منقطعة الى ان كبر وعقل وعلم وهو لم يرقط امرأة ولا اننى من اناث سائر الحيوان. فسأل وقال الرجل ممن معه كيف وجدتا وعلى اى حال تكونا (466) ؟ فاجابه المسؤول ان كل شخص منا انما تكون فى بطن شخص من نوعنا مثلنا هو انى بصورة كذا. وان الشخص منا كان صغير 2 الجسم فى داخل البطن يتحرك ويغتذى وينمو(466) قليلا قليلا وهوجى حتى ينتهى حدا (466) كذا من العظم فينفتح (465) له باب فى اسفل الجسم يبرز منه و يخرج ولا يزال (476) ينمو (482) بعد ذلك الى ان يصير كما ترانا . فذلك المولود اليتيم يسأل ضرورة 465) يتحرك : ت ، تحرك : ج (403) لقيه : ج ، لقاه : ت (464) الوجوء : ت ، الوجود : ج (465) الرجل : ت ، الرجال : ن (466) تكونا : ت ، تكوننا : ج 562) ينمو: ج، ينمى : ت (468) خدا : ت ، حد : ج (469) فينفتح : ت ، ينفتح : ج (420) ولايزال : ت ب، ولم يزل :ن
Page 359