Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
319 حدوث العالم من المتكلمين لاارضى تلك الأدلة ، ولا أغا لط نفسى فى ان اسمى طرق المغالطات براهين (458) وكون الانسان يدعى انه يبرهن مسألة ما بمغالطات، فانه عندى لم يقو تصديق (463) ذلك المطلوب بل اضعفه وطرق الطعن عليه (123) لانه اذا تبين فساد تلك الادلة ضعفت النفس ف تصديق المستدل عليه، وكون الامر الذى لا برهان عليه يبقى مع مجرد كونه مطلوبا ان يقبل (454) فيه احد طرفي النقيض اولى. وقد ذكرت لك طرق المتكلمين فى اثبات حدث العالم ، ونبهتك على مواضع الطعن فيها كنك كل ما ذكره ارسطو وتباعه من الاستدلال على قدم العالم، ليس هو عندى برهانه قطعيا بل حججا (155) تلحقها الشكوك العظيمة كما لس فالذى ارومه انا ان ابين ان كون العالم محدثا على رأى شريعتنا الذى قد بينته ، ليس يممتنع وان تلك الاستدلالات كلها الفلسفية (456) الى يبدو منها ان ليس الامركما ذكرنا ، يوجد لتلك الحجج كلها وجه (34 - ب) م يعطلها ويبطل الاستدلال يها علينا. فاذا صح لى ذلك وكانت هذه المسألة اعنى قدم العالم او حدوثه ممكنة (452) كانت عندى مقبولة من جهة 13 النبوة التى تبين امورا ليس فى قوة النظرالوصول اليها ، كما نبين ان النبوة لاتبطل ولو على رأى من يعتقد القدم. وبعد ان ابين امكان دعوانا آخذ ف ترجيحه على ما سواه بدليل نظرى(459) ايضا اعنى فى (959) ترجيح القول ف (4) الحدوث على القول بالقدم وابين ان كما تلزمنا شناعة ما فى اعتقاد االحدوث، كذلك تلزم شناعة اشد منها فى اعتقاد القدم ، وها انا الآن آخذ 20 في ايجاد الطريق التى تعطل دلائل كل (461) من يستدل على قدم العالم (451) المغالطات براهين : ت ، المغالطة برهاتا: ج (452) تصديق - : ج (453) عليه : ت ، اليه : ج (458) ان يقبل : ج، او يقبل : ت ، يعللق : ن ، يطلب : ى (55) برهانا قطعيابل حججا: ت، برمان قطعى بل حجج : ج4340) الفلسفية :ت ، فلسقية : ج (456) مكنة : ت ، مكنا : ج (458) نظرى : ت ، نظر : ج (459) فى - : ت 460) ف : ج، ب : ت (461) كل- : ج
Page 358