Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
3151 اختلاف حركات الافلاك وترتيب العقول، كل ذلك لا برهان عليه ولا توهم ارسطو يوما قط ان تلك الاقاويل برهان ، ويل كما ذكر من ان (552) طرف الاستدلالعلى هذه الاشياء ابوابها مسدودة من دونا ولا عندنا (33 - ) م مبدأ لها نستدل به. وقد علمت فص كلامه وهو هذا (438) والي ليست لنا فيها حجة او ه (439) عظيمة عندنا. فان (445) قولنا فيها ليم ذلك عسر (444). مثل قولنا هل العالم ازلى (442) ام لا : هذا نصه.
لكنك قد علمت تاويل ابى نصر لهذا المثل وما بين فيه وكونه استشنع ان يكون ارسطو يشك فى قدم العالم واستخف بجالينوس كل الاستخفاف فى قوله : وان (444) هذه المسألة مشكلة لا يعلم لها يرهانقه 1 ويرى ابونصران الامر بين واضح يدل عليه اليرهان ان السماء ازلية وما داخلها كائن فاسذ. وبالجملة ليس بشىء من هذه الطرق التى ذكرناها ف هذا الفصل يصحح رأيا(446) اويبطل اويشكك فيه . وانما اتينا بما اتيتا لعلمنا ان اكثر من يزعم انه قد (442) تحذق وإن لم يفهم شيئا من العلوم ي قطع بقدم العالم تقليدا لمن شهر علمهم القائلين بقدمه ، ويطرح كلام جميع النبيين لما ليس (449) كلامهم فى معرض التعليم بل فى معرض الاخبار عن الله ، وهى الطريق التى لايهتدى بها الا احاد ، آسعدهم العقل. واما ما نرومه نحن من امر حدوث (445) العالم على رأى شريعتنا فسوف اذكره فى فصول تانى.
فصل يو [16] (39-1)م 26 هذا فصل (459) أبين لك فيه ما اعتقده فى هذه المسألة ، وبعد ذلك آتى بدلائل على ما نرومه فاقول : ان كل ما يقوله من يزعم انه يرهن على (432) من ان : ت ، ان من : ج (439) اوهى : ت ، أن هى : ج (438) طوبيقا 1111 (440) فان : ت ، ان : ج(441) لم.. عسر، ت، ليس...عسرا : 42) ازلى : ج ، اولى : ت (443) يشك : ت ، يشكك : ج (هفه) وان هذا : ت ، فى هذه : ج (445) برهان : ت، برهانا: ج (446) رأيا : ج، رأى : ت (446) دس:ت (44) ليس : ت ، لام: ج (4499) حدوث : ت، حدث: ج (450) فصل: ت ، الفصل :
Page 357