357

============================================================

14 ال السألة ان يذكر حجج من يقول بكون السماء (41) فاتبع ذلك بكلام هذا صه قال : فانا اذا فعلنا ذلك كان قولنا حنييذ عند محسنى النظر اقبل وارضى (432) . ولاسيما اذا سمعوا حجج المخالفين اولا ، فانا ان قلنا نحن أينا وحججنا ولانذكرحجج المخالفين كان اضعف لقبولها عند السامعين.

وما يحق على من اراد ان يقضى بالحق ان لايكون معاديا لمن يخالفه بل يكون رفيقا منصفا يجيز له ما يجيز لنفسه من صواب الحجج. هذا نص كلام الرجل. فيا معشر اهل النظرهل بتى على هذا الرجل لوم بعد هذه (33 -8)م المقدمة : وهل يظن احد بعد هذا القولان حصل له برهان على هذه المسألة، وهل يتخيل احد؟ فكيف ارسطو ان الشيء الذى تبرهن ، بكون قبوله اضعف ان لم تسمع حجج المخالفين عليه؟ وأيضا كونه جعل هذا رأيا 0 له وان دلائله عليه حجج. هل ارسطو يجهل الفرق بين الحجج والبراهين وبين الآراء التى تقوى الظنة بها او تضغف ، وبين الامور البرهانية وايضا هذا القول الخطى الذى قدمه من انصاف الخصم حتى يقوى ر أيه . هذاكله يحتاج اليه فى اليرهان، لابل غرضه كله هو ان يبين ان رأيه ااصح من آراء مخالفيه ممن ادعى ان النظر الفلسفى يؤدى الى كون السماء واقعة تحت الكون والفساد ، لكنها لم تقدم قط، وتكونت ولا تفسد وسائر ما يذكر من تلك الآراء ، وهذا صحيح بلاشك ، لان رأيه اقرب الى الصحة من آرائهم بحبسب الاستدلال من طبيعة الوجود . ونحن ليس كذلك نزعم ، كما سأبين ، لكن قد غلبت الاهوية (133 على جميع الفرق حتى على الفلاسفة ويريدون ان يثبتوا ان ارسطو برهن 20 (237 -ب) ج هذه المسألة . فلعل على رأيهم ارسطو برهن على هذه المسألة، وهولم يشعر(454)، انه برهن حتى تنبه لذلك بعده. اما انا فلا شك عندى في (32ه) ان تلك الاراء التى يذكرها(436) ارسطو فى هذه المعانى اعنى قدم العالم وعلة (433) بكون السماء: ت ج ، يكون السماء كائنه قا سدة : ن (432) اقبل وارضى : ت، اقبلوارضا : ج (433) الاهوية : ت ، الاهوى : ج (484) لم يشعر : ت، لا يشعر : ج (435) فى- : ج (436) يذكرها : ت " ذكرها : چ

Page 356