354

============================================================

319 لانهما امكانان، لان كل شيء حادث ، امكان حدوثه متقدم عليه . وكذلك الفاعل الذنى اخذته ، كان فيه امكان ان يحدث ما احدثه قبل ان يحدثه فهما امكانان بلا شك. امكان فى المادة اب تكون كذا ، وامكان فى الفاعل ان يفعل كذا. فهذه امهات الطريق التى يسلكها ارسطوفياثبات قدم (31-1) م العالم من جهة العالم نفسه وثم طرقى ايضا ذكرها الذين اتوا بعده، استخرجوها من فلسفته ي ثبتون بها قدم العالم من جهة الاله جل اسمه منها انهم قالوا : ان كان الله (464) جل اسمه احدث العالم بعد العدم؟

فكان الله قبل ان يخلق العالم فاعدد (405) بالقوة ، فلما خلقه صار فاعلا 1 بالفعل . فقد خرجالله من القوة الى الفعل ، فقيه تعالى امكان ما ولا بد له من مخرج اخرجه من القوة الى الفعل، وهذا ايضا شديد الاشكالل وهذا هوالذى ينيغى ان يفكركل عاقل فى حله واظهار سره وطريق اخرى قالوا انما يفعل الفاعل فى وقت ولا يفعل فى وقت ل حسب الموانع او الدواعى الطارئة له وفيه ، فتوجب له الموانع تعطيل 1 فعل ما ، يريده وتوجب له الدواعى ارادة مالم يكن يريده من قبل و اذا كان البارى جل اسمه لا دواعى له توجب تغير 496) مشيئة ولا عوائق عنده ولا موانع تطرأ او تزول، فلا وجه لكونه يفعل فى وقت ولا يفعل ف وقت بل فعله دائما كدوامه ، موجود بالفعل وطريق اخرى : يقولون : افعاله تعالى كاملة جدا ، ليس فيها 20 شيء من النقص ولا فيها شيء عبث ولا زائد ، وهذا هو المعنى الذى كرره ارسطو دائما ويقول : الطبيعة حكيمة ولا تفعل شيئا عبثا، وانها ت فعل كل شيء على اكمل ما يمكن فيه ، فقالوا : من ذلك هذا الموجود ، هو اكمل ما يكون ، وليس بعده من غاية.فلذك يجب ان يكون دائما، (31-ب) م (404) اله : ت ، الاله : ج (405) فاعلا : ت ، فاعل : ج (406) تغير : تهه قغيير:نه

Page 353