355

============================================================

313 اذ حكمته كذاته دائمة (467) ، بل ذاته حكمته التى اقتضت وجود هذا (108 الموجود (5 فكل ما عساه ان تجده من حجبج من يعتقد القدم من هذه الطريق ت فرع والى احداها (468) يرجع ، وايضا على جهة التشنيع انهم يقولون: كيف كان الاله عز وجل عطالا (416) * لم يعمل شيئا بوجه ولا احدث (411) 10 حسادثا فى الازل الذى لم يزل (471) وطال امتداد وجوده القديم الذى لاتهاية له لا يفعل شيئا ، قلما كان نهار امس افتتح(412) الوجود. اذ لو قلت :.(418) مثلا ان الله خلق عوالم كثيرة (413)، قيل هذا على (404) عدد مل كرة الفلك الاقصى خردلا ، وان كل عالم منها، اقام موجودا سنين على عدد ملؤه 237 -1) * خرد لا ، لكن ذلك كله بالاضافة الى وجوده تعالى الذى لا نهاية له منزلة لوقلت : ان الله أمس خلق العالم ، لانامتى اثبتنا افتتاح وجود بعد اة(415)..

عدم ، فلا فرق بين ان تجعل ذلك كان منذمتي الف(415) من السنين اومنذ زمان قريب جدا. فهذا ايضا مما يشنع به من يعتقد القدم.

وايضا على جهة الاستدلال بالمشهور عند المللكلها فى غابر الدهر الذى (116)1 يوجب ذلك ان الامر طبيعى لاوضعى، ولذلك وقع الاحماع عليه يقول (417) 1-1 ارسطو : كل الناس يصرحون بدوام السماء وثباتها (412) ولما شعروا بانها غيركائنة ولا فاسدة جعلوها مسكنا لله تعالى وللروحاتيين يعنى (419) الملائكة ونسبوها (419) له للدلالة على دوامها وأنى فى هذا الياب ايضا بامور من (32 -1) م هذاالقبيل. على جهة رفد الرأى الذى صححه النظر عنده بالمشهورات.

فصل طو [15] غرضى فى هذا الفصل ان ابين ان ارسطو لا برهان عنده على قدم العالم بحسب رأيه ، ولاهو فى ذلك غالط(420) اعنى انه نفسه، عالم ان لابرهان (402) دائمة : ت، دامما: ج (408) : الموجود : جء الوجود : ت (409) احداها: ت ، احدها : ج (410) هطالا : ت ، عطلا : ج (412) الذى لم يزل : ج (4125) فتتح : ب ، افتتاح : ج (413) كثيرة : ت، : ج (414) على : ت، _ : ج 415) كان منذ منى الف : ت ، منذ ما بين الاف : ج (4146) يقول : ت، وقول : ج(412) ثباتها : ت ، ائباتها : ج (418) يعى : ت ج، اعى : ز (419) نسبوها : ت ب، ينسبوها :ن (420) غالط : ج، غالطا :ت

Page 354