350

============================================================

303 فى حقه لكونه لا يوجد الممتنعات، اذ للمتنع طبيعة ثابتة ليس هى من فعل فاعل. فلذللك لا يمكن تغيرها. كذلك لاعجز فى حقه اذا لم يقدران يوجد ، (278) . اذ هذا من قييل الممتنعات كلها. فلذلك يعتقدون شيئا، من لا شيء ان ثم مادة ما موجودة قديمة كقديم الاله ، لايوجد دونها ولا توجد دونه.

ولا يعتقدون انها فى مرتبته تعالى فى الوجود، بل هوسبب وجودها ، وهى له مثلا كالطين للفاخراتى(1278 او الحديد (386) للحداد وهوالذى يخلق فيها (72 _ب) م ماشاء. فتارة يصور منها سماء، وارضا ، وتارة يصور منها غير ذلك واهل هذا الرأى يعتقدون ان السماء ايضا كائنة فاسدة لكنها ليست كائنة من ، لا شيء، ولا فاسدة الى، لا شيء، بل كما ان اشخاص الحيوان (236-1) ج 10 كائنة فاسدة من مادة موجودة ، والى مادة موجودة كذلك السماء تكون وتفسد. وتكوتها وفسادهاكسائر الموجودات من دونها. واهل هذهالقرقة نقسمون الى فرق ، لا فائدة لذكر فرقهم وآرائهم فى هذه المقالة ، لكن اصل هذه الفرقة العام، ما ذكرت لك. وافلاطون ايضا هذا (882) اعتقاده انت تجد آرسطو يحكى عنه " فى السماع " انه يعتقد اعنى افلاطون ان السماء 15 كائنة فاسدة. وهكذا تجد مذهبه مصرحا فى كتابه " لطماؤس " لكنه لا يعتقد اعتقادنا كما يظن من لا يعتبر الآراء ، ولا يدقق النظر، ويتخيل ان رأينا ورأيه سواء، وليس الامركذلك. لان نحن نعتقد كون السماء لامن شيء، الا بعد العدم المطلق. وهو يعتقد انها موجودة مكونة من شيء فهذا هو الرأى الثانى.

2 والرأى الثالث : هو رأى ارسطو وتباعه وشارحى كتبه. وذلك انه يقول بما قاله اهل الفرقة المتقدم ذكرها. وهوانه لايوجد ذومادة من لا مادة ، اسلا، ويزيد على ذلك ويقول : ان السماء ليست واقعة حت الكون والفساد بوجه. وتلخيص رأيه فى ذلك هو هذا : يزعم ان (878) من لاشىء : ت ، لا من شى : ج (49) للفخارانى : ج (280) او الحديد : ت . وكالحديد : ج (1) هذا : ت ، هو : ج

Page 349