349

============================================================

309 لازم للحركة ، والحركة عرض فى المتحرك وليس الحركة بمنزلة السواد والبياض التى هى حالة مستقرة ، بل (322) حقيقة الحركة وجوهرها ان لاتستقر على حال ، ولو طرفة عين فهذامما أوجب خفاء اسر الزمان. والقصد انه عندنا شيء عحلوق مكون كسائر الاعراض والجولاهر الحاملة لتلك الاعراض. فلذلك لا يكون يجاد الله العالم فى مبدأ زمانى ، اذ الزمان من جملة المخلوقات "فكن" من هذا المعنى على تامل شديد ، لئلا تلزمك الردود التى لامحيص عنها لمن يهل هذا. لانه متى اثبت زمانا قبل العالم لزمك اعتقاد القدم . اذ الزمان عرض، ولابد له من حامل قيلزم وجود شىء قبل وجود هذا العالم الموجود (28-1) م الآن. ومن هذا هواهرب. فهذاهواحد الآراء وهوقاعدة شريعة موسى سيدنا عليه السلام (323) بلا شك ، وهى ثانية قاعدة التوحيد لا يخطر ببالك غير هذا. وابونا ابراهيم عليه السلام(373) ابتدأ باشهار هذا الرأى الذى وداه ايه النظر ولذلك كان ينادى : باسم الرب الاله السرمدى (574)، وقد صرح بهذا الرأى بقوله : مالك السموات والارض(375) .

والرأى الثانى : هو رأى كل من سمعنا خبره ، ورأينا كلامه من الفلاسفة. وذلك انهم يقولون: ان من المحال ان يوجد الله شيئا من لاشىء ولا يمكن ايضا عندهم ان يفسد شيء الى ، لاشئ ، اعنى انه لا يمكن ان يتكون موجودما ، دون (376) مادة وصورة من عدم تلك المادة عدم حض (222)، ولا يفسد الى عدم تلك المادة عدم محض(272 ووصف لله عندهم بانه قادر على هذا ، كوصفه بانه قادرعلى الجمع بين الضدين فى آن واحد، اويخلق مثله تعالى او يتجسم او يخلق مربعا قطره مساولضاعه. وما شابه هذه من الممتنعات . والمفهوم من كلامهم انهم يقولون كما انه لاعجز (72) : بل : ت ، و : ج (978) عليه السلام : ت، _: ج (864) :6 [التكوين 33/21] ، الله ال هولم : ت ج (275) : ع [ التكوين 22/14] ، قونه شميم : ت ج(516) دون : ج، ذو : ت (76) هدما محضا :ت

Page 348