346

============================================================

303 جسما فيقرب او يبعد او يقرب جسم منه او يبعد اذلانسبة بعد بين الجسم ولا جسم. فبالضرورة ان علة عدم ذلك الفعل هوعدم تهيؤ تلك المادة لقبول فعل المفارق. فقد بان ان فعل الاجسام بحسب صورها بعضها ف بعض يوجب تهيؤ المواد لقيول فعل الذى ليس بجسم التى تك الافعال هى الصور.

لما كانت آثار العقل المفارق بينة واضحة فى الوجود ، وهى كل م تجرد غير حادث عن مجرد نفس الامتزاج ، علم بالضرورة ان ذلك لفاعل ليس يفعل بالمباشرة (355)، ولا على بعد مخصوص. اذ ليس هوجسم يكون ابدأ هن فعل المفارق بالقيض على جهة التشبيه بعين الماء الى 16 تفيض من كل جهة ، وليست(366) لها جهة مخصوصة تستمد منها اوتمد لغيرها ، بل من جميعها تنبع ولجميع الجهاتتروى القريبة منها والبعيدة (26-1) م دأما. كذلك هذا العقل ليست تصله قوة من جهة ما ومن بعد ما ولاقصل قوته لغيره ايضا من جهة عصوصة، وعلى بعد مصوص ولافى وقت دون وقت ، بل فعله دائما. كل ما (352) تهيأ شيء قبل ذلك الفعل الموجود على 1 الدوام الذى عبرعنه بالفيض ، كذلك البارى جل اسمه لما تبرهن انه غير جسم وثبت ان الكل فعله وانه سببه الفاعل كما بينا وكما نبين قيل عن العالم من فيض الله وانه افاض عليه كل ما يحدث فيه. وكذلك يقال انه افاض علمه على الانبياء ، المعنى كله ان هذه الافعال من فمل من ليس بجسم وهوالذى يسمى فعله فيضا وهذه الاسمية 20 اعنى الفيض ، قد اطلقته العبرانية ايضا على الله تعالى من اجل التشبيه بعين الماء الفائضة كما ذكرنا. اذ لم يوجد لتشبيه (258) فعل المفارق احسن من هذه العبارة اعنى الفيض اذ لا نقدر على حقيقة اسم تطابق حقيقة المعنى لان تصور فعل المفارق عسر جدا ، كمثل عسر تصور وجود المفارق (558) جسم: ب (285) مباشرة . ت (386) ليست : جن ، ليس : ت (582) كل ما : گلمات (258) لتشبيه تج، لتفبه :د

Page 345