347

============================================================

304 وكما ان الخيال لا يتصور موجودا الاجسما او قوة فى جسم . كذلك (439) لا يتصور الخيال وقوع فعل الا بمباشرة فاعل او على بعد ما. ومن جهة خصوصة حتى انه لما صح عند بعض الجهور كون الاله لا جسما (260 ل ل ل ل لا وتخيلوا الملائكه ايضا اجساما ومنهم من يعتقد انه تعالى يامر الشيء بكلام ككلامنا اعنى بحرف وصوت فينفعل ذلك الشيء. كل هذا تبع الخيال الذى هو ايضا يفعل الشر (363) حقيقة. اذكل نقيصة نطقية اوخلقية، فهى فعل الخيال او تابعة فعله. وما هذا غرض الفصل ، بل القصد فهم معنى الفيض المقول فى حق اله وفى حق العقول اعنى الملائكية لكونها غير اجسام . ويقال فى القوى الفلكية ايضا انها تفيض فى الوجود، ويقال فيض الفلك، وان كانت افعال ه تاتنى من جسم. ولذلك تفعل الكواكب ببعد مخصوص ، اعنى قربها من المكز وبعدها منه . ونسية بعضها ليعض ومن هنا دمخل لاحكام النجوم اما ما ذكرناه من ان كتب الانبياء استعارت معنى الفيض ، ايضا لفعل الاله فهو قوله : تركونى انا ينبوع المياه الحية (868) يعنى (865) فيض الحياة (364) الوجود الذى هو الحياة بلا شك. وكذلك قوله : لان عندك ينيوع الحياة (385) يريد به فيض الوجود. وكذلك تمام القول وهوقوله : وبنورك عاين النور(366) هو المعنى بعينه ان بفيض العقل الذى فاض عنك نعقل فهتدى ونستدل وندرك العقل، فافهمه (27-1)م فصل يج [13] آراء التاس فى قدم العالم او حدوثه عند كل من اعتقد ان ثم إلها موجودا (267) هى ثلثة آراء: (259) كذلك : ت ج، وكذلك: ن (260) لا جسما : ت ، لاجسم : ج (862): 1، يصره رع : ت ب (262) : 6(ارميا 13/2] اوتى عز بو مقور ميم حيم : ت ج 563) يعنى: ت، ات الله: ج (564) اى : ت، او : ج (265) : ع [المزمور 10/36]، ك عك بقورحيم : ت ج (966) :1، باورك تراه اور : ت ج (302) الها موجودا: فه* اله موجود: ته

Page 346