344

============================================================

301 يوناتان بن عزيائيل عليه السلام يتشبهون باخلاق الامم (ق34). فلما تشأنا على اعتياد آراء الجاهلية جاءت هذه الامور الفلسفية كأنها غريبة عن شريعتنا كغرابتها عن آراء الجاهلية (وليس الامركذلك. واذ قد تكرر (24پ).

ف كلامنا ذكر الفيض عن الاله وعن العقول فينبغى ان نبين لك حقيقته اعنى المعنى الذى يكنى عنه بالفيض وبعد ذلك آخذ فى الكلام 5 فى حدث العالم فصل يب [12] بين (343) ان كل حادث فله سبب فاعل ضرورة ، هوالذى احدثه بعد ان لم يكن موجودا. وذلك الفاعل القريب لا يخلو ان يكون جسما او ليس بجسم. وكل جسسم فليس يفعل من حيث هو جسم بل انما يفعل 18 فعلا ما من حيت هو جسم ما، اعنى بصورته. وسأتكلم فى هذا فى ما بعد و ذلك الفاعل القريب المحدث للشيء الحادث ، قد يكون هو ايضا حاديا(344) وهذا لايمر الى لا نهاية ، بل لابد لنا ضرورة ان كان ثم شيء حادث ان نتهى لمحدث قديم غير حادث هوالذى احدثه. فبقى السؤال لاى شيء احدث الان ولم يحدث هذا من قبل؟ اذ وهو موجود فلا بد ضرورة ان يكون ل امتناع ذلك الفعل الحادث قبل حدوثه. اما من عدم نسبة ما بين الفاعل والمفعول ان كان الفاعل جسما اومن قيل عدم بهيؤ المادة (345) ان كان الفاعل غير جسم. وهذا التمهيد كله على ما يوجبه النظر الطبيعى من غير التفات الآن لقدم العالم او حدوثه ، اذ ليس هذا غرض هذا الفصل (25-1)م وقد تبين فى العلم الطبيعى ان كل اجسم يفعل فعلا مافى جسم آخر فلا يفعل فيه الابان يلقاه او يلقي ما يلقاه ، ان كان ذلك الفاعل انما يفعله (346) بوسائط . مثال ذلك ان هذا الجسم الذى احتر الآن ، انما ق الا ال ا اله ا ا اله ا د ما تاهق

Page 343