Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
359 نحوما من الكمال قد يكون ذلك الكمال فيه فى حيز يكمل ذاته ولا يتعدى منه كمال لغيره ، وقد يكون كماله فى حيز يفضل عنه كمال لغيره. كأنك قلت على جهة المثل ان يكون شخص له من المال ما يقوم بضرورياته فقط ولا يفضل عنه ما يستفيد به غيره ، وآخرله من المال مايفضل عنه ، منه (24- 1) م ما يغنى خلقا كثيرا حتى انه يهب(333) لشخص اخرقد را(234) يصير به ذلك الشخص ايضا غنيا. ويفضلغنه ما يغنى به شخصا ثالثا. هكذا الامر ف الوجود ان الفيض الواصل منه تعالى لايجاد عقول مفارقة فاض عن تلك القول ايضا لايجاد بعضها بعضا الى العقل الفعال ، وعنده انقطع ايجاد المفارقات.
كل مفارق قاض عنه ايضا ايجاد ما حتى انتهت الأفلاك عند فلك القمر، وبعده هذا الجسم الكائن الفاسد اعنى المادة الاولى وما تركب منها. وكل فلك قصل منه قوى الى اسطقسات حتى انقضى فيضها عند هاية الكون والفساد. وهذه الاموركلها قد بينا انها لا تناقض شيئا مما ذكرته انبياؤنا وحملة شريعتتا لان ملتنا ملة عالمة كاملة (335) كما بين تعالى على يد (336) السيد الذى كملثا. وقال : لا جرم ان هذا الشعب العظيم هو شعب حكيم فهم (232) لكنه ، لما اتلفت محاسننا شيرار رار (238) المال الالجاهلية وابادوا حكمنا وتواليفنا واهلكوا علماءنا حتى عدا جاهلية كما تواعدقا بذنوبتا وقال : فحكمة حكمائه تضمحل وعقل عقلايه يففى (239) ، وخالطناهم، فتعدت الينا آراؤهم كما تعدت الينا اخلاقهم وافعالهم، كما قال فى تشابه الاعمال : بل اختلطوا بالايم وتعلموا اعمالهم (2348 كذلك قال فى تعدى آراء الجاهلية الينا: ويعاهدون بني الغرباء (341) ترجمه (353) يذمب : ج (888) قدر : ج (935) كاملة : ت ج، - : ن(886) يد : ت، يدى : ج (82) : 6 التثنية، /6] ، رق هم حكم ونبون مجوى مجدول هزه : ت ج (338) شدائد : ج . حكنا: ت ج، حكتنا: ن، حكمانا : ى (889) :ع(اشعيا 214129، وابده حكمت حكيو وبينت نبونير ستتر : ت ج (840) :6المزمور 351105]، ويتعر بوا يجوي ويلمدوا مفيهم : ت ج (341) : 6انعيا 6/2)، وبيادى نكرم يفيقو :تچ
Page 342