342

============================================================

299 ف فلك وتكون حركاتها كلها واحدة وتلك الافلاك كلها على اقطاب واحدة . فتكون حينئذ العقول على عدد الكواكب كما قيل: هل من عدد جنوده * (288) يعنى لكثرتها ، لان العقول والاجرام السماوية ، القوى كلها الجميع جنوده 329) ولا بد ان يحصر انواعها عدد. فحتى لوكان الامر 5 هكذا ، لما اختل علينا ترتيبنا فى كوننا عددنا فلك الكواكب الثابتة كرةق واحدة ، كما انا عددنا خمسة افلاك : الكواكب المتحيرة مع كثرة افلاكها كرة واحدة. اذ القصد قد فهمته انه اتما نعد جملة القوة (236) التى ادركناها ف الوجود ادراكا مجملا من غير مراعاة لتحرير حقيقة العقول والافلاك لكن المقصود كله ان الموجودات من دون البارى تعالىتنقسم ثلثة اقسام: (23_ ب) م 2 احدها العقول المفارقة و الثانى الاجرام الفلكية التى هى موضوعات لصور ثابتة لا تتتقل الصورة فيها من موضوع لموضوع ولا يتغير ذلك الموضوع (232) فى ذاته.

والثالث هذه الاجسام الكائنة الفاسدة التى تعمها مادة واحدة وان الدبيربيفيض من الاله تعالى على القول على ترتيبها ، ومن العقول يفيض 1 منها مما استفادته خيرات وانوارا (332) على اجسام الافلاك ، ويفيض من الافلاك قوى وخيرات على هذا الجسم الكائن الفاسد بعظيم ما استفادته من مباديها.

واعلم ان كل مفيض خيرا ما فى هذا الترتيب، فليس وجود ذلك المفيد وقصده وغايته افادة هذا المستفيد فقط، فانه يلزم من ذلك المحال 2 المحض. وذلك ان الغاية اشرف من الاشياء التى هى من اجل الغاية فكان يلزم ان يكون وجود الأعلى والأكمل والاشرف من اجل الادنى (234_ ب) ولا يتخيل هذا عاقل ، بل الامركما اصف . وذلك ان الشيء الكامل (528) : 6 [ايوب 31/25) ، هيش مسفر لجدوديو : ت ج (229) :ا، جدوديو ت ج (80) القوى جن (281) موضوع لموضوع.. الموضوع :ت ج، موضع لموضع. الموضع ن (32) انوارا . ج، انوار .ت

Page 341