Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
2658 سبح فى بحار جهله ويهيط متنازلا (319) فلا يحتاج ان يتعب جسمه ولا قليه . يتخلى عن الحركة فهو ينزل الى اسفل بالطبع فا فهم كل ما ذكر واعتبره .
فصل يا[11] اعلم أن هذه امور الهيية (229) المذكورة اذا قرأها وفهمها رجل عليمى فقط ، فيظن انها برهان قاطع على ان صورة الافلاك وعددها كذا، وليس الامركذلك، ولاهذا مطلوب علم الهيئة (329) بل منها امور برهانية انها كذلك، كما تبرهن ان طريق الشمس طريق مائل عن معدل النهار وهذا ، ما لا شك فيه . واما (821) هل لها فلك خارج المركز او فلك تدوير فلم يتبرمن. وهذا مما لايبالى به صاحب الهيئة (322) لان قصد ه ذا العلم فرض هيئة يمكن معها ان تكون حركة الكوكب (323) واحدة (23 - 1) م دورية لا سرعة فيها ولا ابطاء ولا تغير ويكوناللازم من تلك الحركة م وافقا لما يرى ويتوخى (254) مع ذلك ان يقلل الحركات وعدد الافلاك ما امكن ، لانه مثلا اذا قدرنا ان نفرض هيئة يصح معها المرفى من احركات هذا الكوكب بثلثة افلاك ، وهيثة اخرى يصح معها ذلك بعينه باربعة افلاك . فان الاولى ان نعتمد على الهيئة القليلة عدد الحركات و لذلك اخترنا فى الشمس خروج المركز على فلك التدوير (225) كما ذكر طلميوس.
وبحسب هذا الغرض لما ادركنا ان (346) حركات الكواكب كلها الثابةة حركة واحدة لاتختلف ولا تتغير اوضاعها بعضها من بعض ، علمنا(327) على انها كلها فى فلك واحد . ولا يمتتع ان يكون كل كوكب منها (819) : 6( التثنيه 43/28) ، ويرد مطه مطه : ت ج (220) الطيئات : ج (28) واما : ت ، اما : جن (322) الهيئات : ج (223) الكواكب : ج (224) تواخى : ت (388) تدوير : ت (326) ان ج4_ : ت (22) علمنا : جز ، عولنا : ت* هلنا :ن
Page 340