Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
299 سكون كما رهن فى موضعه. فقد بان اد م صرورية اتصال الحركة بالعودات فى مسافة واحدة بعينها، ان يكون المتحرك يتحرك دورا ولا يتحرك الاذو نهس فيلزم وجود النفس ، ولابد من داع (293) للحركة وهو صور وتشوق ما تصوركما ذكرنا. . وذلك لايكون الا بالعقل ، اذ وليس هوهرب من مخالف ولا طلب مؤالف، ولابد من موجود ما هو الذى تصور ورقع الشوق له كما بينا.
فهذه اربعة اسباب لحكة الفلك ، واربعة اوجه من القوى العامة الصادرة منه الينا، وهى قوة تكوين المعادن ، وقوة النفس النباتية، وقوق الفس الحيوانية ، وقوة النفس الناطفة كما بينا . وايضا قانك اذا اعتبرت افعال هذه القوى تجدها بوعين : تكوي كل مايتكون وحراسة ذلك المتكون اعنى حراسة نوعه داتما، وحراسة اشخاصه مدةما. وهذا (294) هو معنى الطبيعة التى يقال انها حكيمة مدبرة معتنية بايجاد الحيوان صتاعة كالمهنية معتنية بحراسته ودوامه، بايجاد قوى مصورة هى سيب (22 - 1) م وجوده ، وقوىغاذية هى سيب بقائه، وحراسته مدة ما يمكن القصد هو ذلك الامر الالهى الواصلعنه. هذان الفعلان بواسطة الفلك. وهذا عدد الاربعة هو عجيب وموضع تامل فى تاويل الربى (205) تنحوما قالوا كم -. (285) ب درجة موجودة فى السلم ؟ اربع (44) يعنى قوله : كأن سلما متصبة على الارض (292) وفى جميع "الميدرشوت" يذكران اربع مراحل للملائكة (288) ويتكرر ذلك.
و رأيت فى بعض النسخ (295) كم درجة موجودة فى السلم ؟ سبعة (286 2 لكن التسخ كلها وكل "المدرشوت" مجمعون ان ملائكة الله (301) الذين رأى (295) داع : ت ، داصى : ج (98) هذه . ت ، هذا (299) .1، مدراش رى ت ج (297):1، كمه معلوت هيوبلم اربع : ت - (2907) ع( التكوين 12/28)، هنه سلم مصب ارصه . ت ج (200)10، محنوت شلماد كيم هم ت-(290) بسخ 5040) يفرق م 2980 ." سبعة" [شبع : ت ج] (01) .1 ، ملاكى الهبم تح
Page 338