338

============================================================

265 (21 -1)م اما اكون شعاع الشمس يحرك اسطقس النار ، فذلك بين جداكما تراه من سريان الحرارة فى الوجود مع الشمس وغلبة اليرد بيعدها عن موضع او بغيبتها عنه. وهذا ابين من ان يطول فى ذكره . فخطر بالى لما علمت هذا ان هذه الاربع اكر المصورة مع كونها يجملتها تفيض قوى منها فى جميع المتكونات(264) . وهى عللها فان لكل كرة اسطقس من الاربعة اسطقسات ، تلك الكرة ميدأ قوى ذلك الاسطقس خاصة وهى المحركة له حركة الكون بحركتها، فتكون كرة القمر محركة الماء، وكرة الشمس محركة النار، وكرة بقية (285) الكواكب المتحيرة محركة الهواء ، ولكثرة (286) حركتها واختلافها ورجوعها واستقامتها واقامتها 16 كثر (297) تشكل الهواء واختلافه وانقباضه وانبساطه بسرعة ، وكرق الكواكب الثابتة محركة الارض.

وقد ربما لذلك عسرت حركتها لقبول الانفعال والامتزاج لبط الكواكب الثابتة فى التحرك. وقد نبهوا على اختصاص الكواكب الثابتة بالارض (289) بقولهم : ان عدد انواع النبات كعدد اشخاص كواكب 5 من جملة الكواكب . وهكذا يمكن ان يكون النظام ان تكون الأكر أربعا (289) والاسطقسات المتحركة عنها اربعا (296) والقوى الصادرة منها ف الوجود على العموم اربع قوى كما بينا. وكذلك اسباب كل حركة لكية اربعة اسباب . وهى شكل الفلك اعنى كريته ونفسه وعقله الذى به يتصوركما بينا . والعقلالمفارق الذى هو معشوقه، فافهم هذا جدا. (21 -ب) م 2 وبيانه ان لولاكون شكله هذا الشكل لما امكن بوجه ان يتحرك حركة دورية على الاتصال، لان لا يمكن اتصال حركة بالعود (281) الا فى حركة الدورية فقط. اما الحركة المستقيمة، ولوكان المتحرك (292) يرجع فى تلك ال المسافة بعينها مرات فلا تتصل الحركة ، لان بين كل حركتين متضادتين 284) : المتكونات : ت ، المكونات : ج (285) باقية : ت (286) ولكثرة : ت، لكثرة : ج (282) ماكثر : ج، (288) فى الارض : ج. (289) اربعا : ج، اربع : ت (90) اربعا : ج، اربعة : ت (292) بالصورة : ج (92) متحرك : ج

Page 337