337

============================================================

294 بيان ، لكنى وجدت فى اقاويل الفلاسفة وكلام الحكماء (276) ما نيهى عليه وهانا اذكره فى هذا الفصل وابين المعنى (20- ب)م فصلى [10] معلوم مشهور فى جميع كتب الفلاسفة اذا تكلموا فى التدبير قالوا : ان تديير هذا العالم السفلى اعنى عالم الكون والفساد إنما هو بالقوى الفائضة من الأفلاك ، وقد ذكرنا ذلك مرات . وكذلك تجد الحكماء (276 عليم السلام (27) يقولون ليس لك اى عشب تحت مالا نجم له ، الفلك يقرع عليه و يخبره ان يكبر. ولذلك قيل (438) هل علمت أحكام السموات ام جعلت لها سلطانا على الارض (28) . و" مزل " [النجم ) يسمون ايضا الكوكب(286). تجد ذلك بينا فى اول " براشيت ربه " هناك قالوا : يوجد م تهى حركته فى ثلاثين يوما ، ويوجد نجم تنتهى حركته فى ثلاثين سنة (499) فقد صرحوا بهذا القول ان ولو اشخاص الكون لها قوى كواكب خصيصة بها ، وان كانت جميع قوى الفلك سارية(282) فى جميع الموجودات، لكن تكون ايضا قوة كوكب ما خصيصة بنوع ما، كمثل الحال فى قوى الجسم الواحد. اذ الوجود كله شخص واحد كما ذكرنا. وكذلك ذكرت الفلاسفة ان للقمرقوة زائدة وخصوصية باسطقس الماءء دليل ذلك زيادة البحور والأنها بزيادة القمر. ونقصانها بنقصانه ، وكون المد فى البحور مع اقبال القمر. والجزر(283) مع ادباره اعنى صعوده واتحطاطه فى ارباع الفلك على ما هو بين واضح عند من ترصد ذلك (276):1، الحكميم : ت ج (272) :1، عللم : ج، ز. ل : ت (278):1، ان لك كل عشب وهشب ملمطه شاين لومزل رقيع مكه اوتو و اومر لو جدول شن : ت ج (229) : 4 [ايوب 33/38]، ميدمت حقوت شميم ام تشيم شطر وبارص : ت ج (280) الكواكب : ج (281) : 1 ، يش مزل شهوا جومر هلوكو لشلشيم يوم ويش مزل شهو جومر هلو كولشلشيم شته : ت ج [براشيت ربه] (282) سارة. ت (288) الغور

Page 336