334

============================================================

269 مدركة افعالها، ومختارة ومديرة، لكن ليس مثل اختيارنا ولا تدبيرتا الذى هوكله بامور متجددة. قد نصت التوراة بمعان تبهتتا على ذلك قال الملاك لوط : فانى لا استطيع ان اصنع شيئا الخ. (245) وقال له لتخلصه : ها انذا قد شفعتك فى هذا الامر ايضا(245). وقال : فتحفظ له وامتثل قوله ولا تعصه. فانه لا يصفح عن جرمكم لان اسمى فيه (242). قهذه كلها تدلك على ادراكهم لافعالهم وكونهم لهم ارادة واختيار فى ما فوض لهم من التدبيركما لنا ارادة فى ما فوض لنا واقدرنا (248) عليه فى اصل كوننا، غيران نحن قد فعل الانقص ، . ويتقدم تدبيرنا وفعلتا الاعدام. اما العقول والافلاك ليست كذلك ، بل تفعل الخير ابدا. وليس عندها الا الخيركما نبين 20 فى فصول ، وكل ما لها موجود بالكمال والقعل دائما منذ وجدت.

(19-1)م فصل ح87 من الآراء القديمة الذائعة عند الفلاسفة وعامة الناس ان لحركة الافلاك اصواتا(249) هائلة جدا عظيمة(236)، وكان دليلهم على ذلك بان(221) قالوا : ان الأجرام الصغيرة التى لدينا اذا تحركت حركة مسرعة سمعت لها قعقعة 2 عظيمة وطنينا مزعجا (252) . قناهيك اجرام الشمس والقمر والكواكب على ماهى عليه من العظم والسرعة. وشيعة فيثاغورس كاها تعتقد ان ها اصواتا (253) ملذة مناسية مع عظمها كتناسب ألحان الموسيقى، ولهم اعطاء عل فى كوننا لانسمع تلك الاصوات الهائلة العظيمة . وهذا الرأى مشهور ف ملتنا ايضا ، الاترى الحكماء (254) يصفون عظم صوت الشمس فى حين 2 جريها كل يوم فى الفلك (256) وكذا يلزم فى الكل.

(245) : ع [التكوين 19 /22] ، كى لا اوكل لعشوت دبر : ت ج (246) - :4.

التكوين 12/19]، هنه نشاق قنيك جم لدبر هيه : ت ج (242) - : [الخروج 21/23]، شمر مفنيو وشمع بقلو ال تمر بوكى لانشا لفشعكم : ت ج (248) - اقدرنا :ت، اقررنا : ج 2499) اصواتا : ج، اصوات : ت (250) هائلة جدا عظيمة : ت ج، هائلة عظيمة جدا : ن (251) بان - : ج (252) طنينا مزهجا : ج، طنين مزهج : ت (258) اصواتا : ج، صوات . ت (254) :1 ، الحكسيم : ت ج (255) يوما، 1/32، براشيت ريه

Page 333