332

============================================================

289 ق ولهم فى عدة مواضع، وأصله فى "براشيت ربه" : انه تعالى وتقدس يخلق كل يوم طائفة من الملائكة ينشدون امامه شعرا ثم يذهيون (224) ولما اعترضهذا القول بقول يدل علىكون الملائكة ثابتين، وكذلك تبين مرات ان الملائكة احياء وموجودون (225). فكان الجواب ان منهم ثابت ومنهم تالف . وهكذا الامر بالحقيقة ان هذه القوى الشخصية كائنة فاسدة على الاستمرار وانواع تلك القوى باقية لاتختل.

وهناك قيل فى قصة يهودا وتامار : قال الربى يوحنان : اراد يهودا ان يمر ولكن الله تعالى امر الملك ان يكون موظفا على الشهوة226 ينى قوة الانعاظ فقد سمى هذه القوة ايضا ملاكا وكذا تجدهم دائما 2 يقولون : ان الملك مامور على كذا وكذا (227 ، لان كل قوة وكلها الله تعالى بامر من الامور فهى الملك المامور على الشيء نفسه (228) ونص " مدرش الجامعة " : عندما ينام الرجل تتكلم نفسه مع الملكوالمك (18-1) م .(22 مع الكروب فقد صرحوا لمن يفهم ويعقل بان (2860) القوة المتخيلة ايضا تتسمى با (232). فما احسن هذا لمن يعلم وما 2 ملكا (231) وان العقل يتسمى كروبا اسمجه عند الجهال. اما كون كل صورة يرى فيها الملك فهى بمراى النيوة (233). فقد قلنا فى ذلك : انت(234) تجد انبياء يرون الملائكة كانه شخص انسان وهنا ثلاثة رجال (2233) ومنهم من يراه كانه انسان 524) :1، الفصل 78، بكل يوم هقبه يورى كت شلملاكيم واومريم لفنيو شيمه وهو لكين لهن : ت ج (225) : 1 ، حيم وقيميم : تج (226) :1، يهوده وعمر امر يوحتن بقش لعبور ورمن لو مقبه ملاك شهوا مونه مل هتاوه : ت ج(26) :1، ملاك شهوهوله عل كك وكك : ت ج(228): 1، ملاك همونه هل اوتود بر : ت ج (2290) :1، بشعه شادم يش فشو اومرت لملاك واومر ملاك لكروب : ت ج101، 30] (40) بان : ت ، وان : ج (282):1 ، ملاك: ت ج (282) :1 ، كروب : ت ج (288) :1، بمراه هنبواه :ت ج (54) : انت : ت ج ، انك : ن (285) : ع(التكوين 2/18] ، وهنه شلشه انشيم :ت ج

Page 331