Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
188 و ليس القصد بهده التصوص كلها ما يظنه (212) الجهال بان م كلاما (213) [له] تعالى او فكرة اوروية اومشورة واستعانة برأى الغير. وكيف يستعين الخالق بما خلق؟ يل هذاكله تصريح بان ولوجزئيات الوجود حى خلق الاعضاء من الحيوان على ماهى عليه، كل ذلك بواسطة ملائكة لان القوى كلها ملائكة وما اشد (214) عمى الجهل وما اضره! لوقلت لرجل من اذين يزعمون انهم حكماء (*) اسرائيل ان الاله يبعث ملكا يدخل فى بطن الامرأة ويصورثم الجنين، لاعجبه (*5) ذلك وقبله . ويرى هذا عظمة و(215) قدرة فى حق الله وحكمة منه تعالى مع اعتقاده ايضا ان الملاك جسم من نار محرقة مقداره قدر ثلث العالم باسره ويرى كله ممكنا فى حق الله.
اما اذا قلت له ان الله جعل فى المنى قوة وصورة تشكل هذه الاعضاء وتخططها وهى الملاك او ان الصوركلها من فعل العقل الفعال وهو الملاك (17-ب) م وهو صاحب العالم(226) الذى يذكره(217) الحكماء(ق21)دائما ، نفر من ذلك.
لانه لايفهم معنى هذه العظمة والضرورة الحقيقية ، وهى ايجاد القوى افاعلة فى الشيء التى لا تدرك بحاسة قد صرحوا الحكماء(215) عليهم السلام 229) من هو حكيم (220) ان كل قوة من القوى البدنية ملك . ناهيك القوى
ةفموان كل قوة لها فعل ما واحد مخصوص، ولا يكون لها علان (221) فى "براشيت ربه" : انه قد علم ان ملكا واحدا لايؤدى ارسالتين ولا الملكان يؤديان رسالة واحدة (222). وهذه هى حال جميع القوى ومما يؤكد عندك كون القوى الشخصية الطبيعية والنفسانية تتسمى ملائكة (223).
ت ج (2122) يظنه : ت، يظنها: ج (2123)، كلاما : ج، كلام :ت (14) ما اشد: ت واما اشد : ما اشر : ن (4) كماء : ج، حكمى : ت (ر ج*) لاعجبه : ت، اعجبه : ج(215) و : ت، - : ج (216):1، شرو شلعولم: ت ج (217) يذكره : ت ج، ذكروه : ن (218) :1، الحكميم : ت ج (819) هليهم : ج، : ز . ل : ت (20): 1، حكم : ت ج (22) فعلان : ت، فعلين : ج (225) :1، الفضل 50 ، تى اين ملاك هوشه شيشليحوت ولا شنى ملاكيم عوشين شليحوت احت :ت ج (228) :1، ملاكيم : ت ج
Page 330