Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
289 امراد به ايضا انه تعالى سيدةكل ما يعتقد فيه الوهية من حجر وعود. اذ لا فكر ولا تعظيم فيكون الاله سيد الحجر والخشبة وقطعة مسبوك. وانما المراد انه تعالى الحاكم على الحكام اعنى الملائكة وسيد الافلاك . وقد تقدم لانا فى هذه المقالة فصل (194) فى تبيين ان الملائكة ليست اجساما(193). فهذا ايضا هوالذى قاله ارسطو، غيران هنا اختلاف اسمية هويقول : عقول فارقة ونحن نقول : ملائكة (487) واما قوله هو ان هذه العقول المفارقة هى (16 -ب)م ايضا واسطةبين الله قعالى وبين الموجودات ، وان بوساطتها تتحرك الافلاك الذى ذلك سبب كون الكائنات.
فان هذا ايضا هوتصوص الكتب كلها ، لانك لاتجد قط فعلا يفعله ال الاعلى يد ملك(286). وقد علمت ان معنى الملك(285) رسول ، فكل منفذ امر هو ملك(289)، حتى ان حركات الحيوان ولوالغير ناطق (490)، ينص الكتاب يها اتها على يد ملك(489)م اذا كانت تلك الحركة وفق غرض الاله الذى جعل فيه قوة تحركه تلك الحركة قال : ان الهى ارسل ملكه فسد اقواه الاسود قلم تؤذنى (282) وحركات اتان (292) باعم كله على يد ملك (288) حتى ان الاسطقسات تتسمى ايضا ملائكة(193) . الصانع ملائكته ارواحا وخدامه هيب تار (194).
وسيبين لك ان الملك يقال على الرسول من الناس : ووجه يعقوب رسلا(485). ويقال على النبى : وصعد ملك الرب من الجلجال الى (184) - الجزء الاؤل ، الفصل 49 (185) اجساما : ت ، اجسام : ج (182) :1، ملاكيم : ت چ (1848) :1، علبدى ملاك : ت ج (189) :1، ملاك : تج (280) - اطق : ت ، ناطقة : ج (191) : ع[دانيال /22] ، الهى شلح ملاكيه وسجرقوم اريحك ولا حبلون : ت ج (192) : 1، اتون : ت ج (298) :1 ، ملاكيم : ت ج (294) : 6(المزمور 4/104) " عوشه ملاكيو روحوت مشريتو اش لوهط : ت ج (105) : (التكرين 3/32) ، ويشلح يمقب ملاكيم : ت ج
Page 328