Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
285 الافلاك مدركة لما تديره عالمة به . وهذه ايضا نصت به التوراة وقالت: ما جعله الرب الهك حظا لجميع الشعوب (265) يعنى انه جعلها واسعة تدبير الخلق لا ان تعبد وقال ببيان : ولتحكم على النهار والليل وتفصل بين الخ (426). ومعنى الحكم (171) الاستيلاء بالتدبير وهو معنى زائد على معنى الضوء والظلام الذى هو علة الكون والفساد القريبة لان معى اضوء والظلام هو المعقول عنه : ولتفصل بين النور وبين الظلام.(2 ومحال ان يكون المدير لامرما لا يعلم ذلك الامر الذى يدبره ، اذا علم حقيقة التدبير على ما ذا تقع هنا. وسنبسط فى هذا المعنى قولا اخر (16 -1)م فصل و[6] 16 اما ان الملائكة موجودون فهذا مما لا يحتاج ان يؤتى عليه بدليل شرعى لان التوراة قد نصت ذلك فى عدة مواضع . وقد علمت ان الآلهة (28) اسم الحكتام(274) : فالى الآلهة ترفع الدعوى(275) ولذلك استعير هذا الاسم الملائكة وللالاه (276) لكونه حاكما على الملائكة . ولذلك قال : الى الرب الهكم (477) . وهذا خطاب لنوع الانسان كله ثم قال : هواله (232-1) ج 1 الآلهة(179) يعنى اله الملائكة، ورب الارباب (228) سيد الافلاك والكواكب ال هى ارباب (286) لكل جسم سواها. فهذا هو المعنى لاان يكون آلهة واربابا (486) من نوع الانسان . اذ هم اخص من ذلك . ولاسيما ان قوله : هكم(182) يعم(143) كل نوع الانسان. رئيسه ومرؤسه . ولا يمكن ان يكون (269) : 6[ التثنية 19/4]، اشر حلق الله اوتم لكل هعميم : ت ج (270) :ع التكوين 18/1]، ولمشل بيوم و بليله ولهبد يل كو: ت ج (272):1، المشيله : ت ج(17) : 16 التكوين 1 /218 ، ولهبديل بين هاوروبين محشك : ت 1:128، الهيم : ت ج (224) الحكام : ت ، الحاكم : ج (225) :ع[الخروج 9/22]، هد هالهيم با دبر شنيهم : ت ج (276) لدلاه : ت ، والاله : ج (272) - :6( الخروج 17/10]: ت ، كى الله الهيم : ت ج (278) هوا الهى هالهيم : ت ج (129) :1، ادنىها دينم : ت ج (180) :1 ، ادونيم : ت ج (182) :1، الهيم وا دوينم : ت ج (282) :1، الطيكم : تج(105) يعم : ت ، يعى : ج
Page 327