Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
274 (8 - ب) م ان يكون ذلك باعتبار ذاته او باعتبار سبه حتى يكون اوجوده وعلمه مكنا باعتيار ذاته . واجبا باعتبار سببه فيكون سببه هو الواجب الوجودكما ذكر فى التاسعة عشرة.
فقد تبرهن انه لا بد ضرورة ان يكون ثم موجود (162) واجب الوجود باعتيار ذاته، ولولاه لما كان ثم موجود اصلا : لا كائن فاسد ولا ما ليس بكائن ولا فاسد، ان كان تم شيء يوجد هكذا كما يقول ارسطو اعنى ان لا يكون كائنا ولا فاسدا لكونه معلولا بعلة واجبة الوجود. وهذا يرهان لا شك فيه ولا مدافعة (266) ولا منازعة الالمن يجهل طريق البرهان.
م نقول : إن كل واجب الوجود باعتبار ذاته ، يلزم ضرورة ان لايكون لوجوده سبب كما ذكر فى المقدمة العشرين (469)، ولا يكون فيه تكثير معان اصلا، كما ذكر فى المقدمة الحادية والعشرين . ولذلك يلزم ان لايكون جسما ولا قوة فى جسم كما ذكر فى الثانية والعشرين. فقد تبرهن حسب هذا النظران ثم موجودا (216) لازم الوجود باعتبار ذاته ضرورة وهوالذى لا سبب لوجوده ولا تركيب فيه. فلذلك لا يكون جسما ولا قوة ف جسم. وهذا هو الالاه جل اسمه وكذلك يتبرهن بسهولة ان وجوب الوجود باعتبار الذات، يستحيل ان يوجد لاثنين لان يكون نوع وجوب الوجود معنى زائدا (144) على كل واحد منهما. فلا يكون واحد منهما واجب الوجود بذاته فقط، بل واجبا بذلك المعنى الذى هو نوع وجوب الوجود الذى وجد لهذا، اولغيره. وقد (9- 1) م يبين بوجوه عدة ، ان الواجب الوجود لا يصح فيه الثنوية بوجه ،لاد . ولا ضد. علة ذلك كله البساطة المحضة ، والكمال المحض الذى لا يفضل عنه شيء خارجا(113) عن ذاته من نوعه. وعدم العلة والسبب من كل جهة فلا مشاركة اصلا.
(107) موجودا : ب، موجود : ت، (108) مدفع : ت ، مداقعة : ج (109) العشرين : ت ، العشرينية : ج (110) موجودا : ج،. موجود : ت (111) - زاثدا :ت، زائد :ج (11) خارچا :ت خارج: ج
Page 316