318

============================================================

225 نظر رابع فلسفى ايضا . معلوم أنا نرى دائما امورا تكون بالقوة فتخرج الى الفعل. وكل ما يخرج من القوة الى الفعل فله مخرج خارج(412) عنه كما كر فى المقدمة الثامنة عشرة. وبين هو ايضا ان ذلك المحرج كان مخرجا بالقوة ثم صار مخرجا بالنعل . وعلة كونه كان بالقوة اما لمانع من نفسه او لنسبة ماكانت مرتفعة بينه وبين ما اخرجه. فلما حصلت تلك النسبة اخرج بالفعل، وكل واحد من هذين يقتضى مخرجا اومزيلا عاثقا (138) ضرورة وهكذا يلزم ان يقال في المخرج الثانى اومزيل العايق، وهذا لايمر الى لانهاية، فلا بد من الانتهاء لمخرج من القوة الى الفعل يكون موجودا ابدا على حالة واحدققوة لا فيه اصلا. اعنى انه لايكون فيه فى ذاته شيء بالقوة، لاته 26 ان كان فى ذاته امكان فقد يعدم، كما ذكر فى الثالثة والعشرين.

ومحال ان يكون هذا ذا مادة، بل مفارقا كما ذكر فى الرابعة والعشرين والمفارق الذى لاامكان فيه اصلا، بل هو موجود بذاته، هو الالاه وقد تبين انه لاجسم فهوواحد، كما ذكر فى المقدمة السادسة عشرة. وهذه كلها طرق برهانية على وجود الاه واحد لا جسم ولا قوة فى جسم مع اعتقاد قدم العالم (9-ب)م وهذا ايضا طريق (214) برهانية على نفى التجسيم واثبات الوحدذاتية ل و ذلك انه لوكان الاهان (215) للزم ضرورة ان يكون لهما معنى واحد يشتركان فيه، وهو المعنى الذى به استحق كل واحد منهما ان يكون الاها ولهما معنى اخرضرورة (116) ، به وقع التباين وصارا اثنين. اما بان يكون ف كل واحد منهما معنى غير المعنى الذى فى الاخر ، فيكون كل واحد منها 20 مركبا من معنيين فلا واحد منهما سببا اولا(417) ، ولا لازم الوجود باعتبار ذاته ، بل كل واحد منهما ذو اسباب كما بين فى التاسعة عشرة. وان كان معي التباين موجودا فى احدهما، فذلك الذى فيه المعنيان غيرواجب (230-1) ج الوجود بذاته.

(118)- مزيلاعانق : ت ، مزيلامانقا : ج (114) طريق : ت ، طرق : ب (285) الاهان : ت ، الهين ج (126) اخرضرورة : ت ، ضرورة اخر: ج (187) اولا :ت، اول :ج

Page 317