316

============================================================

27 قال : انا نجد اشياء كثيرة مركبة من محرك ومتحرك يعنى انها تحرك غيرها وتتحرك من غيرها حين ماتحرك. وذلك بين بالمتوسطات(293 ف التحريك كلها ، وتجد متحركا لا يحرك اصلا ، وهواخر متحرك فيلزم ضرورة ان يوجد محرك لايتحرك اصلا . وذلك هوالمحرك الاول. ومن حيث لا تمكن فيه(حركة، فهولا منقسم ولاجسم ولا واقع تحت زمان كما (8-1) م بان فى البرهان المتقدم .

نظر ثالث فلسفى فى هذا المعنى ماخوذ من كلام ارسطو؛ وان كان جاء به فى غرض اخر، وهذا ترتيب القول. لاشك ان ثم امورا (264) موجودة وهى هذه الموجودات المدركة (495) حسا ولا يخلو الامر من ثلاثة اقسام 1 وهى قسمة ضرورية : وهى اما ان تكون الموجودات كلها غير كائنة ولا فاسدة ، او تكون كلها كائنة فاسدة ، اويكون بعضها كائنا فاسدا، وبعضها غيركائن ولأ فاسد.

اما القسم الاول فبين المحال لانا نشاهد موجودات كثيرة كائنة فاسدة.

1 واما القسمالثانى فهوايضا محال . وبيانه لانه ان كان كل موجود ولقعا تحت الكون والفساد فالموجودات اكلها، كل واحد منها ممكن الفساد والممكن (229 - ب) ج ف النوع لابد ضرورة من وقوعه كما علمت ، قيلزم انها تفسد اعنى الموجودات كلها ، واذا فسدت كلها، محال ان يوجد شيء، لان لم يبق من يوجد شيئا (206) . ولذلك يلزم ان لا يكون شيء موجود بتة. ونحن نشاهد 20 اشياء موجودة ، وها نحن موجودون فيلزم ضرورة بهذا النظر ان كان م موجودات كائنة فاسدة كما نشاهد ان يكون ثم موجود ما لا كائن ولا اسد. وهذا الموجود الغيركائن ولا فاسد لا امكان فساد فيه اصلا، بل هو واجب الوجود لاممكن الوجود. قال ايضا انه لا يخلوكونه واجب الوجود (208) - بالمتوسطا ت : ت ، كالمتوسطا ت : ج (104) امورا : ج، امور :ت (105) المدركة ت، المدركات ج (206) شيئا . ت، شيء : ج

Page 315